التعليمالمملكة اليوم

آل وهطان : تحليل ( الدم ) شرط لتوظيف سائقي الحافلات المدرسية

خبراليوم – عبدالرحمن العاطف – الرياض 

أثارت حادثتي الدهس للطالبة روان وكذلك للطالب الشمري في الإحساء ردود أفعال واسعة كلها أجمعت على ضرورة إعادة هيكلة النقل المدرسي بمنظومة التعليم كاملة ، وإسنادها إلى شركات قابضة متخصصة تبدأ بتأهيل السائقين وتنتهي بحصولهم على المهارات والمعايير المطلوبة لقيادة آمنة بفلذات الأكباد والإمام بخصائصهم الاجتماعية والنفسية والسلوكية الخاصة بالأطفال .

بدورها ” خبراليوم ” فتحت تحقيقاً واسعاً حول تداعيات حادثتي الدهس والاتهامات التي هاجم بها أولياء الأمور وناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي وكتاب حول عدم أهلية قائدي حافلات النقل المدرسي ، واهتمام المسئولين في وزارة التعليم بمزايا المعلمين والمعلمات وكيفية تقليص إجازتهم .

سائقين الحافلات غير مؤهلين

في البداية قائل ناشطون أن سائقي الحافلات المدرسية أما متقاعدين من أعمالهم سواء عسكرية أو مدنية أو مفصولين تم توظيفهم دون الرجوع إلى سيرهم الذاتية أو حتى لخضوعهم لاختبارات تؤهلم لقيادة حافلات النقل المدرسي سوى تقديمهم لرخص القيادة المرورية ومن ثم يتم تسليمهم لمقود تلك الباصات الممتلئة بالأطفال ومن أعمار متفاوتة ، وكشفوا بقولهم لـ” خبراليوم ” أن الكثير من الحافلات المدرسة بلا حراس لمتابعة دخول وخروج الطلاب ما يجعلهم معرضين للدهس في بداية أو نهاية خروجهم من مدارسهم .

البواردي : على التعليم أن تكون شجاعة في تقديم الاعتذار

علق الكاتب الصحفي مروان البواردي والذي ظهر على قناة الـ ( أم بي سي ) في أسبوع وطالب وزير التعليم بتقديم الاعتذار على الأقل في حادثتي روان والشمري بالقصيم وليس التهرب من المسؤولية ، وأضاف أن على وزارة التعليم الاقتداء بشركة أرامكو في كيفية تسليم موظفيها رخص قيادة والتي أوضح بأنهم يخضعون لاختبارات خاصة بداخل الشركة ومن ثم يتم منحهم رخصة قيادة خاصة بالشركة فقط على عكس ذلك في وزارة التعليم والتي وصفها بـ” لبق ريوس ” وخذ رخصة لقيادة حافلة مدرسية بها ما يقارب 60 إلى 100 طالب وطالبة .

آل وهطان : سائقي الحافلات المدرسية يجب اجراء الفحص الطبي  لهم .

قال رئيس لجنة النقل العام بغرفة جدة سابقاً محمد بجاد آل وهطان أن تعيين سائقي نقل الحافلات المدرسية لابد أن يبدأ بالتحليل الطبي وبخاصة ( الدم ) لكي نضمن ان السائق صالح للقيام بهذه المهمة .

وأضاف آل وهطان أن من يتحمل ذلك ليست المدارس كونها محضناً للتعليم فقط ، وأن من يقع على عاتقه اختيار السائقين الأكفاء هم اللجان التي تعقدها إدارات التعليم في المحافظات والمناطق ، والتي من المفترض والكلام له أن تحاسب في أي حادثة تنتج عن أي هفوة أو خطأ جسيم قد يحدث لفلذات أكبادنا من الطلاب والطالبات ، مطالباً وهطان بضرورة اختيار الأشخاص المتقاعدين ممن تتجاوز أعمارهم الـ 45 عام وأن يكون متزوجاً ويحمل مؤهلاً مناسباً لمعرفة كيفية التعامل مع خصائص الأطفال السلوكية والاجتماعية والمعرفية وشدد ال وهطان في ختام حديثه بضرورة توظيف مرافقين لسائقي تلك الحافلات المدرسية كما هو معمول به دولياً .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com