التعليم

” البراك ” يكرّم تعليم الأحساء لتميّزه بمجال التطوع في برنامج ” إجازتي “

حققت الأندية الموسمية وأندية الحي بتعليم الأحساء التميز العام في برنامج إجازتي لمجال التطوع ” .وقد كرم وكيل الوزارة للتعليم الدكتور عبدالرحمن البراك يوم الخميس تعليم مكة المكرمة بهذه المناسبة حيث تسلم التكريم سعادة مدير عام التعليم.الأستاذ أحمد بن محمد بالغنيم ‎وقد عبر مدير عام التعليم عن سعادته بهذا الإنجاز لأضخم برنامج نشاط أطلقته الوزارة في الإجازة الصيفية.
وبهذه المناسبة ثمن للزملاء والزميلات بإدارة النشاط للبنين والبنات وقادة الأندية للحي والموسمية ممثلي الأندية الأستاذة هيفاء البشير ( بنات ) والأستاذ يوسف الخلفان جهودهم المباركة وعملهم الدؤوب الذي حصد التميز

ومن النماذج المشرقة للتطوع هذه تجربة نادي الحي بالثانوية ١٣ بالهفوف وبحسب مسؤولة مسار التطوع الأستاذة عايشة المسفر وأنه وفقاً لخطة الأنشطة الصيفية وتألقاً بالمسار التطوعي لأهمية وعظيم أثره على الفتيات وحبهن له, انطلق نادي الحي ثانوية الثالثة عشرة بالهفوف (رسالة وفيء) بتنظيم خطة المسار , وذلك بدء بالتدريب وعقد الدورات التدريبية في النادي الذي ضم ٧٠ متدربة بعدد من الدورات من أبرزها دورة الارتقاء في رحلة العطاء الإنساني, التي ضمت عددا من الأهداف ومنها التعريف بمفهوم التطوع وأهدافه والحوافز و قوانين تنظيم الفرق وإعداد الخطط وحقوق المتطوع والعديد من الأهداف التي تجعل الفرد مستعدا لممارسة العمل التطوعي بشكل أفضل والتعريف بأنواع البرامج التطوعية التي سيستهدفها الفريق الذي تكون من خلال النادي ومن هذه البرامج برامج لإحياء مكارم الأخلاق, برامج المواطنة, برامج تعليمية, برامج صحية, برامج بيئية, أنشطة ثقافية واجتماعية, برامج ترفيهية ..وحينما أقبل شهر رمضان المبارك كانت المناسبة جلية أن نقوم بعمل حملة تطوعية لـ كسوة عيد التي كان هدفها اجتماعي
لإدخال السرور على الأطفال لتوفير حلوى العيد للأسر .. كانت الفكرة بأن يتم تسوق المتطوعة مع الأطفال واختيار لبس العيد ، وكانت المشاركة قائمة على ٦٥ متطوعة. وقد تكللت بالنجاح , لتميز الفتيات في التقييد بنفس القيم المرجو تحقيقها في هذا البرنامج .
ويسعى الفريق إلى إعداد مشروع لتعزيز قيمة العلم وعقد ورش عمل للأطفال والفتيات عن التفوق الدراسي وأهميته وأثره. كانت تحت نور تدبر القاعدة الربانية بقوله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} ولهذا نسعى لاستمرار تحقيق جميع أهداف المسار والفريق وعدم التوقف لحاجة المجتمع لهذه الطاقات التمست الهمة العالية و التمكن وتنوع المهارات والمواهب في الفتيات فالجميع قدم من فيض عطائه بما أكرمه الله من موهبة ومقدرة واستثمارها في مجال الخير
حيث أن العطاء بالعمل التطوعي عطاء بلا مقابل فيوقع بالصدر انشراح مالا يصنعه غيره لما فيه من الإخلاص .

4 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com