المملكة اليوم

سياسي لـ”خبراليوم ” : استهداف مطار أبها له مدلولات متعددة وهذه أهمها

خبراليوم – عبدالرحمن العاطف – الرياض 

أكد المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي الدكتور أحمد حسن الشهري أن سياسة نظام الملالي الإيراني ، هي إطلاق أذرعها في المنطقة للتخريب والتدمير دون المواجهة لتفادي الرد الأمريكي والدولي الوارد ، مضيفاً الشهري أن أستهداف الحوثي لمطار أبها الدولي يوم أمس الأربعاء ، يعد عملاً أرهابياً مكتمل الاركان وقرصنة جوية كما هي القرصنة التي وقعت اليوم الخميس باستهداف ناقلات النفط السعودية والإماراتية في خليج عُمان .

وأضاف الدكتور أحمد لذا نعتقد أن هذا الإستهداف لمطار مدني له دلالات متعدده منها ، عجز المجتمع الدولي الذي يدلل هذه المليشيا عبر مبعوثه غريفث والذي ينفذ سياسة بريطانية غير نزيهة في الأزمة اليمنية ، عبر إطالة أمد الحرب وفرض هذه العصابة كحكومة أمر واقع تماهياً مع الموقف الإيراني ، الذي لازالت أوروباً مكبلة به ضمن اتفاقها النووي الهش وبالتالي أصبحت بريطانيا والأمم المتحدة جزءً من المشكلة لا جزءً من الحل.

وتابع بقوله اما المدلول الثاني فهو يعطي قناعة للتحالف العربي ، الذي يقود الحرب وفق القرار الأممي ٢٢١٦ بأن عليه المضي قدماً في دك معاقل هذه المليشيا وضرب مفاصلها اينما وجدت وتأمين الأجواء اليمنية وتشديد القبضه على الموانيء اليمنية لمنع التهريب والدعم اللوجستي الإيراني .

واستطرد بقوله واما الرساله الثالثه والأهم فهي للشرعية اليمنية ، التي ظلت فترة طويلة تتعلق بالوعود الأممية ومندوبها مارتن غريفث وما تمخض عن اتفاق استكهولم الهش ، الذي كان فرصة للمليشيا لزيادة التحشيد والتهريب والتمترس لمزيد من التخريب والتدمير فعلى الشرعية تشكيل حكومة حرب من القادة الميدانيين ، ذوي التوجهات الوطنية البعيدين عن التجاذبات القبلية والمذهبية لإعداد خطة استراتيجية ، وفق مشروع وطني لدحر الإنقلاب وإعادة الشرعية للعاصمة صنعاء وذلك بتحريك جبهة الحديدة وصعدة ونهم ودون هذه الخطة ، ودون هذا المشروع فستسمر هذه العصابة في الإستقواء والمزيد من التدمير والتخريب.

وبين الشهري ان هذا الهجوم سيكون له مابعده ، فالسعودية معنية بالدفاع عن حدودها وشعبها ولديها القدرات والإمكانات لتأديب هذه العصابه أما التحالف العربي الذي يعمل وفق القرار الأممي 2216 فأعتقد أن عليه دك معاقل هذه العصابة دون هوادة والعمل على كسر مفاصل هذه المليشيا في جميع الجبهات ، وقطع خطوط الإمداد والتموين وإطباق الحصار على ميناء الحديده والصليف ورأس عيسى لمنع التهريب والدعم الإيراني الخارجي .

وختم بقوله أما الشرعية فعليها الحشود العسكرية في مختلف الجبهات ، والتحرك لتحرير ميناء الحديدة والعاصمة صنعاء بغطاء جوي وبحري من قوات التحالف العربي ، وخطط إستخباراتية فاعلة لضرب مفاصل هذه العصابه مع تجنيب المدنيين الذين عمدت هذه المليشيات للتمترس وسطهم واتخاذهم دروعاً بشرية ، وعدم الإلتفات لأي صوت أممي أو بريطاني أو منظماتهم المسيسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com