المملكة اليومتقارير وتحقيقات

في علاقة قديمة .. مشهد الطائر العجيب في ذاكرة الحجيج

خبر اليوم – مكة المكرمة 

تطوف حمامات السلام بحمى المسجد الحرام بمكة المكرمة، تحلق فوق رؤوس الطائفين والمصلين الركع السجود، ليبادلونها التحية بين الصلوات في ساحات المسجد الحرام بنثر الحب لها، في علاقة قديمة حميمية ولا زالت مستمرة إلى اليوم، ووثقتها الصور القديمة كما توثقها الصور الحديثة وتنشرها وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وسجل هذا الطائر الجميل في مشيته ووقوفه والرائع حينما يهدل والكبير في هيبته مشاهد جميلة في ذاكرة الحجيج في لوحة لا يمكن أن تمس مقدمين له الحب والذرة والماء.

وأفاد مدير عام إدارة مصنع كسوة الكعبة المشرفة الدكتور محمد بن عبد الله باجوده أن العناية بثوب الكعبة المشرفة وتنظيفه من خلال  أقمشة قطنية ومكانس خاصة ذات أطراف ناعمة لتنظيفه من العوالق التي تنجم عن فضلات حمام الحرم.

يشار إلى أن حمام (الحمى ) أو حمام الحرم يتميز بلون شديد الزرقة من رأسه لرقبته وطرف جناحيه وذيله الأسود، أما الجزء المتبقي من جسمه فلونه أزرق يميل الى البياض، وفي جناحيه وذيله خطان أسودان لا يوجد مثلهما في غيره وهما بمثابة الإشارة أو الرمز المميز له.
فحمام رب البيت أو حمام الحمى أو حمام الحرم أسماء تعددت لهذا الطائر الجميل فتجده محلقا بجناحيه حول صحن البيت العتيق و في ساحات المسجد الحرام و قيل في الأثر إن هذا النوع من الحمام هو امتداد للحمامة التي جاءت وحطت على باب غار ثور الذي اختبأ به الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه ليتوهم المشركون بأن الغار لا يوجد به أحد وإلا لما وجدت هذه الحمامة وهي ترقد على بيضها.

حمام 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com