المملكة اليوم

أمانة مكة تدرس استبدال ترامس وحافظات المياه بالمشاعر و 11 شركة تنقل مخلفات الجيبسون بورد

كشف مدير عام النظافة بأمانة العاصمة المقدسة المهندس محمد المورقي أن هناك دراسة لدى الأمانة باستبدال الترامس وحافظات المياه ببرادات المياه بفلترة وتعقيم يؤدي إلى توفير مياه نظيفة للحجاج كما أن هناك دراسات تطويرية أخرى وخطط للتقليل من النفايات بانتظار الاعتمادات المالية.

وقال المهندس المورقي أن هناك اتجاه واقتراح للتعاقد مع شركات إعادة تصنيع النفايات وتدويرها بالتزامن مع توجهات الدولة ورؤية المملكة نحو عام 2030 جاء ذلك خلال ورشة مخلفات المشاعر المقدسة التي نظمتها المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية بالتعاون مع أمانة العاصمة المقدسة ، والتي تركز فيها الحديث حول الخطط والتدابير المعمول بها لنظافة المشاعر المقدسة خلال أيام الحج.

وأضاف المهندس المورقي أن هناك توجه إلى التقليل من المواد والمخلفات الزائدة الناتجة عن المواد الغذائية كالكراتين و البلاستيك قدر المستطاع والبحث عن بدائل أخرى لتقليل كمية النفايات الناتجة عنها كما لدينا ثقة تامة أنه باستطاعة مكاتب الخدمة بجهودها حل جميع الإشكالات الناتجة عن تجمع النفايات مبينا أنه تم التعاقد مع 5 شركات لنقل النفايات ووضعنا أسعار ثابتة لخدماتها وهناك برشورات توضح الشركات المتعاقد معها من قبل الأمانة ويمكن للمكاتب التواصل مع الإدارة للحصول على معلومات عنها ووسائل الاتصال بها بالإضافة إلى وضع الضواغط خارج المخيمات بخلاف السابق حيث كانت داخل المخيم، أن هذا الإجراء حدث لإخلاء مسؤولية المكاتب من تشغيل الضواغط وأعطالها ولضمان تشغيلها والتخلص السريع من النفايات.

وأفاد هناك تطبيق ذكي آخر خصص من قبل الأمانة لتلقي الشكاوي، و غرفة عمليات مخصصة لتلقي جميع البلاغات والشكاوي حول تكدس النفايات وعمليات نقلها بالإضافة إلى اقتراح تغيير نوعية المرطبات والعصائر المعلبة داخل قوارير زجاج واستبدالها قدر الإمكان مؤكدا أن تطبيقات الأمانة ( البلاغات ) ( الشكاوي ) جميعها متوفرة في أنظمة الآبل ستور والآندرويد لجميع رؤساء ومنسوبي مكاتب الخدمة الميدانية، وسوف ترسل روابط التحميل لجميع المكاتب كما وفرت الأمانة غرفة عمليات خاصة لتلقي البلاغات والشكاوي تعمل على مدار الساعة موضحا أن من أكبر العوائق التي تواجه الأمانة إشكالية وضع عدد أكبر من الضواغط وصناديق النفايات لعدم توفر المساحات المخصصة لها مع توفرها بالعدد المطلوب من قبل مكاتب الخدمة الميدانية لدى الأمانة.

وأكد المهندس المورقي على أن نظافة المشاعر المقدسة مسؤولية مشتركة بين الأمانة والمطوفين وجميع الجهات ذات العلاقة بخدمة الحجيج، وقال:”بدأنا بعد نهاية الموسم السابق بتجميع سلبيات العمل خلال الموسم ودراستها لتطوير حلول تلافيها في موسم الحج الحالي”.

وأشار إلى أن إدارة النظافة بالأمانة لديها العدد الكافي من الصناديق ولديها الاستعداد لتوفيرها لمكاتب الخدمة الميدانية متى ما توفرت المساحة المخصصة لها من قبل المكاتب ومؤسسات الطوافة.

وأضاف:”الأمانة لديها ثقة كبيرة في المطوفين ومدى تعاونهم المثمر مع الأمانة في موسم حج هذا العام كما عهدناهم ونحن لدينا أمل كبير في الخروج بنتائج إيجابية هذا الموسم”.

وطالب بالتنسيق والتواصل المباشر من مكاتب الخدمة الميدانية مع غرفة عمليات الأمانة عبر التطبيق الذكي الذي استحدثته الأمانة لتلقي بلاغات نقل المخلفات حسب المواعيد التي يحددها المكاتب.

وكشف نائب مدير عام النظافة بأمانة العاصمة المقدسة المهندس محمود ساعاتي أن الأمانة وضعت خدمات (11) شركة متخصصة لنقل مخلفات الجيبسون بورد تحت خدمة مكاتب الخدمة الميدانية وتوصي بالتواصل معها لمعرفة خدماتها والتعاقد معها لنقلها والتخلص منها بعد موسم الحج مباشرة.

وأضاف:”هناك توصيات وضعت لتطوير نوعية الضواغط المستخدمة في المشاعر المقدسة بانتظار الاعتمادات المالية”.

وركز عضو مجلس إدارة المؤسسة والمشرف على إدارة المشاعر المقدسة المهندس محمد بن إبراهيم على أهمية التعاون المشترك بين رئيس المكتب وعضو مشعر منى وبين رئيس مركز منى بالمؤسسة حيال التخلص من النفايات أولاً بأول وتجنب تكدسها في الضواغط.

وقال :” تكمن أهمية التخلص من النفايات بعد تقديم الوجبة للحجاج مباشرة وعدم التكدس، وتفريغ السوائل من علب المشروبات أولاً بأول لمنع تسربها في الضوابط الأمر الذي يؤدي إلى انبعاث الروائح الكريهة في الضواغط وسبب لتجمع الذباب”.

وشدد رئيس مجلس الإدارة المهندس عباس قطان على أن رئيس المكتب هو المسئول الأول عن نظافة المخيمات ومنع تكدس النفايات في المخيمات وحوله، وأنه الأجدى بالحرص على بقاء مخيمه نظيفاً، وأشار إلى أهمية تحديد مواعيد توزيع وجبات الحجاج بالتزامن مع مرور سيارات نقل المخلفات وتفريغ الضواغط.

وأوضحت ورشة مخلفات المشاعر المقدسة أن المواد التي يتخلص منها هي قوارير المياه الفارغة التي تتجاوز ( 70 ) مليون قارورة ماء وأكثر من ( 50) مليون قارورة زجاجية وبلاستيكية (مشروب غازي-وعصائر) وأكثر من ( 30.000 ) طن نفايات أخرى يومياً يتم التخلص في اليوم الواحد بينما تصل في الإجمالي لجميع أيام المشاعر إلى حوالي (150.000 ) طن و (2.500.000) كرتون ماء ينتج عنها نفس العدد من الكراتين الورقية ويقترح استبدالها بقوارير ماء مجمعة في أكياس بلاستيك يتم خلالها التخلص من هذا العدد الهائل من المخلفات التي تشغل حيزاً كبيراً من النفايات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com