المملكة اليومثقافة وفنون

فتاة من ” محايل ” عسير تروي بداياتها مع الرسم لـ ” خبر اليوم “

علي البارقي – بارق 

لكل واحد طريقته في التعبير عن الذات ، وعندما تمتزج الموهبة مع الابداع ، يتحول التعبير الى أعمال فنية تبهر كل من يشاهدها وتسحر خيال كل من يراها.

فتاة من محافظة محايل عسير احبت الرسم منذ طفولتها ، واعتبرته وسيلتها للتعبير عن مشاعرها  وصديقها المقرب لنفسها كان لوالدتها الفضل الأكبر في تحفيزها ، وتشجيعها وتوجيهها أنها هاجري محمد التقيناها في حوار سريع للحديث عن طموحاتها وبداياتها مع الرسم ومن أكتشف تلك الموهبة ومن شجعها فإلى نص الحوار .

أمي ايقونة نجاحي       

تقول الرسامة ( هاجري محمد ) أن موهبة الرسم بدأت معها منذ طفولتها  وتحديدا بالصف الرابع الابتدائي بدعم وتشجيع والدتها ، التي ذللت أمامها كل الصعوبات لاسيما وانها متخصصة في تعليم التربية الفنية .

وأضافت : والدتي المكتشف الأول لموهبتي والداعم الأكبر لي ، كما لا أنسى والدي وإخوتي الأكبر سنا والدعم المستمر لي من أختي ( أسماء )  .

وبينت ال ( هاجري ) أن طريقها لم يكن مفروشا بالورود ،  بل واجهت العديد من الصعوبات ، كما هو حال كل ناجح في بداياته ، مؤكدة أنها بفضل الله أولا ثم بدعم اسرتها استطاعت تجاوزها .

الهدوء لحظة ابداعي الفني 

وفي ذات السياق كشفت هاجري أن لحظات الهدوء هي أجمل اللحظات التي ترسم فيها لوحة من الابداع الفني مؤكدة في الوقت ذاته بأن اللوحة الفنية هي المرآة التي تعكس مشاعر واحساس الفنان .

محمد رباط قدوتي وملهمي 

وعن قدوتها في الرسم أوضحت ( هاجري )  أن ( محمد رباط ) الرسام السابق في عدة صحف محلية ومجلات , هو قدوتها وملهمها في هذا المجال , مضيفة أن الطبيعة التهامية والتراث الجنوبي تستهويها لتجسيدها في لوحاتها الفنية  فقد سبق لها رسم القط العسيري على أحد جدران إحدى المدارس .

أهمية التواصل الاجتماعي للرسم 

وأكدت في ختام حديثها أهمية وسائل التواصل الاجتماعي ومدى استفادتها منها كتغذية راجعة لها من الجمهور المتابع , وأيضا كدعم ونشر للوحاتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com