عامر فلاتهكتاب خبراليوم
أخر الأخبار

“كورونا”، وماذا بعد ؟

عامر فلاته 

لم يكد يفيق العالم من تبعات جائحة ٢٠٢٠م، حتى بدأت تلاحقها بوادر الدخول في جائحة ٢٠٢١م الجديدة، ليكون بذلك الحدث الأبرز في هذا القرن، وربما القادر على إعادة الثورة الزراعية إلى الواجهة، بعدما توارت خلف الثورة الصناعية.

لا غرابة في ذلك لو اعتبرنا أن الزراعة أو الفلاحة تجسد المعنى الحقيقي لما يعرف بالضروريات، أما الصناعة فيعتبرها البعض مثالا للكماليات.

الطبيعي أن الأزمات من أكبر العوامل والمسببات التي تدفع بالإنسان إلى التحلل تدريجيا من الكماليات الصناعية لقاء الظفر بالضروريات الزراعية وشقيقتها الحيوانية الطبيعية.

عوامل كثيرة وكبيرة ومؤثرة مترابطة ومتشعبة وخفية أهمها ( انخفاض الإنتاج والطلب الصناعي، زيادة معدل النمو السكاني ) كفيلان بضرب الصناعة العالمية والخطط التنموية في مقتل، إن لم تعد مبكرا الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية القائمة على الاستثمار الأمثل في الضروريات عوضا عن الكماليات.

‫8 تعليقات

  1. كلام جميل و واقعي الله يزيل هذي الجائحة عن بلاد المسلمين والعالم اجمع

  2. هل هذا يعد الواقع ام المأمول؟
    في رايي ان كان يهم!!
    النمو الصناعي ربما سيتراجع الا ان جانباً منه سينشط في ظل هذه الازمة بل ونشاطه سيكون متطلباً أساسياً ليغطي احتياجات العالم في ظل هذه الظروف
    فلو افترضنا
    تزايد عدد مرضى ومصابين زيادة احتياج لمعدات صحية
    زيادة الالات والمعدات والاجهزة لتغطي اداء الافراد خصوصا في حال الرغبة في تقليل من عدد الاتصال البشري
    زيادة انتاج الكمبيوترات واللوائح بتقنيات تخدم الاتصالات عن بعد واشياء كثيرة
    النمو السكاني مستمر بجائحة او بدون لذلك الثروة الزراعية لا مجال لا تراجعها وكذلك الحيوانية الطبيعية كما ذكرتم
    مجرد راي

    1. نعم المتوقع استمرار الضروريات الصناعية وانحسار الكماليات منها، والمأمول زيادة الاستثمارات الزراعية لتغطية الاحتياجات الاساسية، نشكر مروركم وتعليقكم

  3. شكرًا جزيلاً أ. عامر
    ودون التقليل مما تفضلت به عن أهمية الزراعة
    وكونها العنصر الرئيس في الاكتفاء الذاتي اقتصاديا لتأمين الاحتياجات الأساسية للمجتمعات
    إلا أن الصناعة والتقنية أصبحت هي المعيار الأول لتقدم الدول
    والدول التي تتربع الآن على قمة العالم وتسيطر عليه؛ وتصدر منتجاتها إلى باقي الدول
    هي بلدان صناعية في المقام الأول، مما يؤكد أن كلاص من الصناعة والزراعة
    هما الساقان اللذان تقف عليهما الحضارة

    1. نعم سوف تظل الصناعات الضرورية الداعمة للاحتياجات الأساسية، لكن المقصود صناعة الكماليات والرفاهية

  4. نعم سوف تظل الصناعات الضرورية الداعمة للاحتياجات الأساسية، لكن المقصود صناعة الكماليات والرفاهية

  5. كلام ليس عليه غبار مع التأكيد بأن العامل الزراعي وذاك الصناعي متلازمان هما العمودان الرئيسيان لنمو البلدان وتقدمها
    مع التحيه لقلمك الراقي استاذي الكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com