تقارير وتحقيقات

من تشريق اللحوم في منى إلى الاستفادة منها

خبر اليوم – منى

عرفت أيام التشريق الثلاثة بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا “يشرقون” الأضاحي فيها، أي ينشرونها لتجفيفها لكي لا تتعفن وتفسد، حتى يمكنهم الرجوع بها معهم إلى بلدانهم.

واندثرت عادة تشريق لحوم الأضاحي في مشعر منى بعد ظهور أجهزة التبريد التي تجمد اللحوم وتحفظها من التعفن والفساد، ثم إطلاق مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من لحوم الهدي والأضاحي، الذي قضى على الذبح العشوائي.

يشار إلى أن مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي التابع للبنك الإسلامي للتنمية منذ إنشائه عام 1403هـ يقدم خدماته لحجاج بيت الله الحرام بما يسهل عليهم أداء نسك الهدي والفدية والأضحية والصدقة نيابة عنهم لمن يرغب من عموم المسلمين وتوزيع اللحوم على مستحقيها.
وتشرف على أعماله لجنة الإفادة من الهدي والأضاحي المشكلة من وزارات الشؤون البلدية والقروية والداخلية والمالية والعدل والشؤون الإسلامية والحج والبيئة ومعهد خادم الحرمين لأبحاث الحج والبنك الإسلامي لتوزيع اللحوم على الفقراء والمستحقين وتوفير الشروط الشرعية والصحيـة بالذبائح والحفاظ على بيئة المشاعر المقدسة والإفادة من المخلفات وتوزيع عائدها على فقراء الحرم.
وتشهد مجازر المشروع في كل عام تطويراً بهدف تحديثها لاستيعاب الطلب المتزايد على خدماتها وبما يتناسب مع تزايد أعداد الحجاج بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ، في إطار الاهتمام براحة الحجاج وتقديم أفضل الخدمات لهم .

كما أن المشروع نجح في إيصال لحوم الهدي والأضاحي للمحتاجين من فقراء الحرم، وداخل المملكة ، وإلى المستحقين في العديد من الدول والمجتمعات المسلمة خارج المملكة مشيراً إلى أن عدد العاملين في هذا المشروع يصل إلى عشرات الآلاف من الجزارين والمساعدين والإداريين، والأطباء وطلبة العلم الشرعيين والمعنيين بالكشف على سلامة الأنعام، للتأكد من توافر الشروط الشرعية والصحيـة في جميع أنعـام المشروع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com