كتاب خبراليوم

المرواغة تحت مسمى الأخلاق والإنسانية

فوزية الشهري 

تتعرض المملكة العربية السعودية لحرب غير تقليدية ومن جهات متعددة تمثلها دول ومنظمات وجماعات وإذا أردنا تسميتها بمسمى أدق فهي حرب ( قذرة ) يستخدم فيها الأعداء كل الوسائل المتاحة لهم للوصول لإهدافهم الشيطانية العدائية ضدها .

ومن أبرز الاستراتيجيات التي يستخدمها أعداء المملكة هي بناء تصورات خاطئة عن المملكة والترويج لها وخلطها بين الواقع والخيال حتى يصعب تكذيبها وتحت مسميات حقوقية وإنسانية حتى تجد رواج لها لان مدارك الناس تمر بعواطفهم ، فمن أشد الأساليب مرواغة التي يتم استهداف المملكة بها هي جعل الأخلاقيات والإنسانية سلاحاً ، لذلك إن فهم مايسعون له يساعدنا على التسلح بالدفاعات المناسبة .

العالم يعاني من توحش وضياع قيم وانتهاك للحقوق وغياب للإنسانية في كثير من القضايا وفي أغلب الدول بالعالم ومع ذلك لانجد وقفه ضد كل مايحدث ، سواء من المنظمات الحقوقية أو من الدول التي تتخذ الحقوق ذريعه للتدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق أهدافها السياسية عبر معايير مزدوجة بعيدة عن المصداقية .

هذه الدول والمنظمات مع السعودية فقط تصبح افلاطونية مفرطة في الانسانية !!

السعودية ومع هذا الهجوم عليها أن تعمل لنماء الإنسان فيها وفي العالم أجمع ولا تعبأ كثيراً بما يقال فردها دائماً بإفعال وإنجازات وأعمال جليلة ، وهاهي تجني ذلك فقد تصدرت السعودية الدول العربية في تقرير السعادة العالمي وجاءت بالمرتبة الأولى عربياً والـ ٢١ عالمياً في مؤشرات عام ٢٠٢٠ التي تركز على قياس تأثير تداعيات جائحة فيروس كورونا على مقومات السعادة وجودة الحياة عالمياً وأيضاً قياس إستجابة الدول لتداعيات الجائحة وطرق السيطرة عليها صحياً واقتصادياً ونفسياً
ولسان حالها يقول ” إن السعادة قد أطل زمانها “

برأيي الشخصي أن المملكة مع بداية الأزمة اتخذت قرارات حكيمة سبقت بها الكثير ، ووضع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (الإنسان أولا ) وجعلته السعودية مبدأ لها في التعامل مع الأزمة مع مواطنيها سواء في الداخل ، أو المتواجدين بالخارج وبذلت من أجل ذلك الكثير الذي لايخفى على مواطن مابذلته ومن ثم كرسته بمبادرات لتعزيز الجهود الإنسانية التي تبذلها السعودية في كثير من الأزمات العالمية ، وتجسد كل معاني الإنسانية والمسؤولية تجاه الأخرين فقد قدمت الرعاية الصحية مجاناً لمخالفي أنظمة الأقامة والعمل في الوقت الذي عجز المنظرين بأسم حقوق الإنسان عن تقديم الرعاية الصحية لمواطنيهم ، كما أنها قدمت الرعاية للمعتمرين الذين لم يستطيعوا العودة لبلادهم ومدت يد العون لكثير من الدول بالاعمال الاغاثية وتقديم الدعم للتغلب على الجائحة هذه السعودية بلد الإنسانية فاين هي إنسانيتهم ؟؟

الزبدة 

إذا توقفت عن ترديد الأكاذيب عني أعدك بأن لا أقول الحقيقة عنك أبداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com