عامر فلاتهكتاب خبراليوم

أوطان وشعوب انخدعت بالشعارات الكاذبة

عامر فلاته 

لا غرابة من رفض الجانب الحوثي مبادرة السلام التي أطلقتها المملكة ” فما ذلك الرفض إلا تأكيد على عدم اكتراث الجانب الحوثي بأرواح وأحوال المدنيين الأبرياء في اليمن الشقيق، سواء من جانب الحكومة الوطنية أو الحوثيين.”

للأسف، الشعب اليمني وشعوب بعض الدول انخدعوا بالشعارات ذات الطابع الشكلي البسيط والبعيدة كل البعد عن الموضوعية، وبسبب تلك الشعارات ومن خلالها تسللت أذرع قوى الشر وأصحاب المصالح الرامية إلى تحقيق أهداف ، ومكاسب خارجية على حساب تلك الدول والشعوب
فلا يعقل أن تكون الشعوب ومكتسبات الأوطان ساحة لتجارب واختبارات وتطبيقات أصحاب الشعارات الورقية والنظريات الفلسفية.

ذلك أنّ أيّ صراع دولي أو حزبي، إما أن ينتهي مبكرا سلميا أو حربيا بالحسم لصالح الطرف المتفوق عسكريا واقتصاديا، أو يستمر إلى ما لا نهاية فيما لو تعنت الأطراف أو أحدهم وتعادلت موازين القوى العسكرية والاقتصادية لدى الطرفين وهو الأقرب والأغلب في ظل وجود أعمال مؤسسية ظاهرة وخفية قائمة على المصالح النفعية لصيادي الكوارث والأزمات ، من دول ومنظمات واقتصاديات رافدها الأساسي تغذية الصراعات القائمة أو افتعالها ، وتأجيجها من خلال أذرعها المنتشرة في كل مكان على شكل تيارات وأحزاب وتنظيمات داخل الدول إما عن وعي وقصد منها أو عدم وعي وانسياق أعمى خلف وعود كاذبة.

إن واقع الانقسام بين الفرق والأحزاب داخل الدولة لا يختلف عن واقع الانقسام بين دول العالم، فإما الجنوح إلى السلم حقنا للأرواح وحفاظا على المكتسبات، أو الدخول في معترك نزاعات مفتوحة لا يعلم أو يتوقع مداها.

فالإصلاح والتنمية يبدآن من بناء عقلية الفرد التشاركية والتنافسية في مجالات العلم والمعرفة والإنتاج، لا بالدخول في تنافس وسباق على السلطة فتخسرها جميع أطراف الصراع وتفقد جميع المكتسبات فيفقد الوطن هويته والدولة تمثيلها وثقلها السياسي.

‫3 تعليقات

  1. شكرًا جزيلاً أستاذ عامر
    على هذا الطرح المعمق الموفق
    وأظن أن الرفض الحوثي ليد السلام السعودية كان متوقعًا
    لأن الحوثي ليس له إرادة ذاتية
    بل هو ذيلٌ تابع يعبر عن إرادة سادته في طهران
    ولو على حساب حياة وسلام وأمان وتنمية اليمن الشقيق
    الحوثة كروت ضغط بيد الملالي يستهدفون بها المكاسب في تحديهم للأمة العربية والإرادة الدولية
    ولولا تشرذم العرب وراء المصالح الضيقة لكان التعاون الكامل مع المملكة للحل الجذري الحاسم للمشكلة اليمنية
    وغيرها من مشاكل المنطقة

  2. امريكا وأوروبا تريدان إيقاف حرب اليمن لكن بشورطهم الا وهو ترسيخ مليشيات الحوثي ك تنظيم رسمي شيعي ك حزب اللاة في لبنان وهذا مستحيل حتى لو وافقت عليه الإمارات ومن هو في فلكها الشعب اليمني و المملكة العربية السعودية لن تقبلا بهذا مهما طالت الحرب اليمن عصية على الكل لن ترضى بهيمنة المجوس عليها مستحيل ، هدف أمريكا هو زرع قنابل طائفية مدمرة تفجرها وقت ما تشاء لبتزاز الشعوب انظروا إلى وضع لبنان والعراق وضعهم مزري ومعقد من الصعوبة أن تجد له حلول كذالك يريدون زرع الحوثي لخلخلة أمن جزيرة العرب ونهب ثروات اليمن وإذلال شعوب المنطقة عمان الإباضة تقاتل خدمة لبريطانية ولعقيدتها لإنجاز هذا الاتفاق الذي سوف يكون وصمة عار لكل شعوب جزيرة العرب ، انا ادعو الجميع أن يتفقوا على رفض هذا المشروع الاستسلامي ؛ يجب ضم تركيا ومصر للتحالف وإخراج الإمارات منه لكي ننتصر على أمريكا وحلفائها وفي مقدمتها إيران المجوسية الحوثي عنصر عميل وحقير مجرد إعلان التحالف سوف يندحر ، شرط أحكام الرقابة لمنع تهريب الأسلحة بحرأ وبرآعن طريق الإمارات عمان ثم للمليشيات عبر عصابات الحكومة الشرعية

  3. [10:22, 01/04/2021] Munir:
    [12:22, 01/04/2021] Munir: امريكا وأوروبا تريدان إيقاف حرب اليمن لكن بشورطهم الا وهو ترسيخ مليشيات الحوثي ك تنظيم رسمي شيعي ك حزب اللاة في لبنان وهذا مستحيل حتى لو وافقت عليه الإمارات ومن هو في فلكها الشعب اليمني و المملكة العربية السعودية لن تقبلا بهذا مهما طالت الحرب اليمن عصية على الكل لن ترضى بهيمنة المجوس عليها مستحيل ، هدف أمريكا هو زرع قنابل طائفية مدمرة تفجرها وقت ما تشاء لبتزاز الشعوب انظروا إلى وضع لبنان والعراق وضعهم مزري ومعقد من الصعوبة أن تجد له حلول كذالك يريدون زرع الحوثي لخلخلة أمن جزيرة العرب ونهب ثروات اليمن وإذلال شعوب المنطقة عمان الإباضة تقاتل خدمة لبريطانية ولعقيدتها لإنجاز هذا الاتفاق الذي سوف يكون وصمة عار لكل شعوب جزيرة العرب ، انا ادعو الجميع أن يتفقوا على رفض هذا المشروع الاستسلامي ؛ يجب ضم تركيا ومصر للتحالف وإخراج الإمارات منه لكي ننتصر على أمريكا وحلفائها وفي مقدمتها إيران المجوسية الحوثي عنصر عميل وحقير مجرد إعلان التحالف سوف يندحر ، شرط أحكام الرقابة لمنع تهريب الأسلحة بحرأ وبرآعن طريق الإمارات عمان ثم للمليشيات عبر عصابات الحكومة الشرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com