إقتصاديةالمملكة اليومتقارير وتحقيقات

مع قرب رمضان .. انتعاش بيع التمور في السعودية

لؤي حزام – مكة 

يعد التمر ذو أهمية اقتصادية ووطنية وتاريخية في السعودية كونه أحد أهم المصادر الغذائية قديماً لدى السعوديين ولقيمته الغذائية العالية.

شهدت أسواق التمور في السعودية انتعاشًا كبيرا في المبيعات و تدفقاً متزايداً و حركة تسويقية نشطة من قبل المستهلكين و ذلك بحكم أن التمر من أهم مكونات مائدة الافطار للصائمين خلال الشهر الفضيل.

ويسارع الكثير لشراء التمور بكافة أنواعها المختلفة حيث تعد التمور القاسم المشترك بين موائد السعوديين في مختلف مناطق السعودية، وهي فاتحة إفطار الصائمين بمذاقها الحلو.

ويقول رأفت سعيد ( بائع ) أن هناك أنواع و أصناف عدة من التمور يقبل على شرائها المستهلكون و من أهمها الخلاص و السكري و الروثانة و البرحي مؤكداً أن هذه الفترة تعتبر من أهم الفترات طيلة العام حيث يكون الإقبال كبيراً من قبل المستهلكين للبحث عن أنواع عديدة من التمور مبينا أن الكيلو يبدأ من ١٥ ريالاً ويصل إلى ٦٥ ريالاً و ذلك بحسب اختلاف نوع التمر و وجودته.

وقال سلطان السلطان أحد المهتمين بأسواق التمور أن للتمر في المجتمع السعودي أهمية خاصة لا تنحصر بكونه مصدراً للقيمة الغذائية فقط ولكن لارتباطه بقيم وعادات وتقاليد اجتماعية توارثتها الأجيال وارتبطت المائدة الرمضانية بوجود التمر فيها اقتداءًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة ”.

وقال التمر جودته تعتمد على نوع النخل ويفرق في التربة ورعاية المزارع ونسبة الملوحة في مياه البئر والطينة لافتاً إلى أن السكري يعتبر أجود أنواع التمور وأيضاً هناك الصقعي والبرحي بالإضافة إلى الرطب والخلاص والروثانة وغيرها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com