كتاب خبراليوم

عندما يكون الوطن شجرة !

الوطن ليست كلمة نرددها في تاريخ معين أو ملابس نتوشح بها ونرتديها لسويعات ومن ثم نخلع تلك الستر والأقمشة أو حتى القبعات حتى تحين الذكرى مرة أخرى في يوم توحيد هذا الكيان العظيم .

لا أخفيكم بأنني اخترت هذا العنوان ” عندما يكون الوطن شجرة ” لقربه من وجدان كل إنسان يعيش على ثرى هذا الوطن الشامخ ” المملكة العربية السعودية ” ، لذا هو أشبهه بالشجرة الوارفة ذات الأغصان السامقة ، التي متى ما تعهدناها بسقيا الولاء والانتماء والسمع والطاعة لولاة أمرنا وقيادتنا الحكيمة ستظل جاذبة غناء تسر كل من نظر إليها والعكس لذلك صحيح .

اليوم الوطني طل علينا بردائه الأخضر والأبيض يختال أمام منجزات شاهده وتطور يعانق نهضة تنموية جبارة والتي تعيشها هذه البلاد ، توجتها رؤية ثاقبة2030 أدركت بأن عصر الاعتماد على النفط قد أفل وأنه لابد من إشراك إنسان هذه الدولة في خطط التنمية للدفع بعجلة التطور والاستشراف لمستقبل يعي كل التحولات التي تجري في عالمنا البراجماتي والذي يقدم مصالحه حتى على هواه الذي يستنشقه .

أن المشاهد لما يجري بالقرب منا لدول كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان وأضحت أشبهه ببيت العنكبوت يدرك تماماً قيمة ” الوطن ” ، تاريخاً وأصالة وذكريات ومستقبلاً وأن دوره يحتم عليه إسكات وقطع دابر تلك الأصوات النشاز المنادية بحريات الرأي والمخالفة لتوجهات الدولة الرامية دوماً لرفعة الإنسان السعودي وجعله نخبوياً فكراً وإرادة لا تلوثه دعوات المتربصين المغلفة بالطائفية المسمومة .

ختاماً لن تكفي الكلمات للتعبير عما بدواخلنا لهذا الكيان ، حتى وأن سكبت العبرات وتقاطرت الدماء إلا أن نقدم أرواحنا للذود عن حياضه ، كل الدعوات بأن يحفظ الله لنا قائدنا الهمام وساعديه للأمن والدفاع وأن يمكن لجنودنا على الثغور بنصر يعيد أمجاداً قد نسيت وشاخت وبقيت أطلالاً تجلب من على الأرفف .
ومضة : وطني الحبيب وهل أحب سواه

بقلم : عبدالرحمن العاطف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com