أخبار دوليه

رئيس المشروع الوطني العراقي بعد إقرار قانون الحشد الشعبي.. يؤسسون لصراع دائم

تتواصل ردود الفعل في الوسط العراقي حتى اللحظة بعد قرار مجلس النواب العراقي أو البرلمان قانونالحشد الشعبي وذلك وسط غياب 167 نائباً أغلبهم من المكون السني .

حيث يرى رئيس اللجنة المركزية للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري أنّ هذا الطرح من قوى التحالف الوطني يعتبر من ممارسات الإستفراد بالسلطة وإستعراض للقدرة في فرض الإرادة،وأثبت للعالم أجمع عمق الأزمة التي تعاني منها العملية السياسية وكيف أن الدولة ومؤسساتها بعيدة عنفهم وتأمين حاجات ومتطلبات الشعب الأساسية الملحة، وهي تدار بشكل إنفرادي وبردود أفعال إنفعاليةقاصرة.

مؤكداً أنّ إقرار هذا القانون يكرس القوة والنفوذ بيد مكون عراقي واحد، ويمنحه فرصة التغولوالطغيان، بل أنّه جعل الحشد الشعبي قوة رديفة للقوات الامنية العراقية تقوم على أساس طائفي محض،وبما يماثل تماما الحرس الثوري الايراني، في وقت كان الأجدر أن تتجه الدولة لدعم وتطوير القواتالمسلحة على أسس مهنية وبعقيدة وطنية بعيدا عن الطائفية والأجندات الخارجية.

كما يرى الضاري أنّ مروجي قانون الحشد والفرحين به، هدموا أسس الدولة المدنية الحديثة ويؤسسونلصراع دائم سيكون كل العراقيين على إختلاف مكوناتهم ضحايا له، وهم يشرعنون لعسكرة العراقوتوجيه موارد العراق الشحيحة لتشكيلات لامبرر لها خاصة بعد أن يؤدي الحشد والقوات المسلحةواجبها بعد داعش، وبدلا من أن تتحول القوة القتالية الإستثنائية للتأسيس لمرحلة بناء الوطن والانسانوتحقيق السلم المجتمعي والنهوض بالبلاد بعد مرحلة طويلة من الخراب والتخريب والفرقة والانقساميجري إقرار هذا القانون ليضيف أعباءاً مالية هائلة، مما يؤشر بعد المسافة بين الشعب وممثليه، وبينالحكومة التنفيذية والرؤية الوطنية الشاملة التي تحافظ على وحدة شعب العراق وثروته وتؤسس لنموهوإستقراره.

ومؤكداً أنّ المشروع الوطني العراقي يعتبر تمرير هذا القانون كان خطوة خطيرة وغير محسوبة للوراءعلى الصعيد الوطني، والمشروع الوطني يأمل أن يتفهم الجميع مخاطر تمرير هذا القانون بهذه الطريقةفي فرض الإرادة وبهذا المضمون البعيد عن روح الشراكة الوطنية التي تدعي الحكومة العراقية انهاتعتمدها، وستكون الخطوة الواجب إتخاذها لإيقاف أو إبطال هذا المشروع وإعادته لمجلس النوابلغرض إعادة مناقشته هي الفرصة الوحيدة الآن لإثبات الحرص على الوحدة الوطنية والتوافق بينالقوى السياسية الرافضة للقانون والتي تشاركهم السلطة رغم معارضة جماهيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com