المملكة اليوم

أمنيون ونفسيون : عواجي وزملاءه مندفعون حباً وعشقاً للوطن

خبراليوم – حامد سعود

أكد خبراء أمنيون ومستشارين نفسانيون ل “خبر اليومأ  أن البطل عواجي وزملاءه يستنشقون حب الوطن شجاعة وبسالة.
حيث الدكتور ضيف الله مهدي مدير وحدة الخدمات اﻹرشادية بمكتب التعليم بمحافظة بيش عندما يتريى الطفل وينشأ على حب الوطن فإن نفسه وكل مشاعره تتجرج حب الوطن وأهله وناسه تجرعا فيكبر وحب الوطن هو أعلى القيم لديه . فيضحي بكل شيء من أجل الوطن ويرخص كل شيء من أجل الوطن وجبران عواجي من أبناء الوطن الذين تربوا ونشؤوا على حب الوطن فاختلط حب الوطن بدمائهم وأمزجتهم وسرى بين عروقهم فهم يستنشقوا حب الوطن ويتنفسوه .

لذلك لا يهم أي موقف يواجهونه دفاعا عن الوطن حتى لو كان الموت مبيناً أن جبران عواجي حينما شاهد الخطر على الوطن انطلق دفاعا عن حبه وعشقه الوطن فلم يستشعر الخطر المحدق به ولا الموت الذي سيواجهه وأطلق من مسدسه الصغير الطلقات التي أودت بحياة المجرمين اﻹرهابيين .. إنه حب الوطن الذي حرك فيهم التقدم والدفاع والتضحية بأنفسهم والقضاء على المجرمين اﻹرهابيين لذلك لو أنفقنا ما أنفقنا فلن يكون مثل التربية والتنشئة أي مثيل في غرس وزراعة حب الوطن في النفوس والبطولة تنشأ من الحب للوطن وهنيئا لوطننا بأبطاله وهنيئا لأبطالنا وخاصة جبران عواجي بحب الوطن له وما تفاعل أفراد المجتمع ومؤسساته ومسؤوليه إلا دليل على حبهم للعواجي البطل.

ويرى المستشار والخبير الأمني عميد متقاعد محمد عبدالله منشاوي أنه موقف معتاد وغير مستغرب فهذا هو ديدن رجال أمننا البواسل في جميع قطاعات الدولة المختلفة يضربون دوما وابدا أروع الأمثلة بشجاعتهم واقدامهم وبطولتهم ففي الحدود الشمالية والجنوبية حيث ترابط قواتنا المسلحة بجميع فروعها لا يكاد يمر يوم دون تسريب مقطع في وسائل التواصل الاجتماعي يكشف صورا من صور شجاعة رجال امننا، وفي الداخل وفي جميع قطاعات الامن المختلفة نجد دوما وابدا أروع الامثلة سواء من رجال قوات الطواري الخاصة، أو رجال مكافحة المخدرات، او رجال الدوريات الأمنية أو رجال المرور او الشرطة او حتى الدفاع المدني وغيرهم من منسوبي الاجهزة الأمنية ويضربون هذه الامثلة للشجاعة وهم قد تشربوها في هذا الوطن المعطاء، وتيقنوا ان دمائهم وانفسهم فداء للوطن وانهم ان شاء الله شهداء فمن مات دون ارضه فهو شهيد، وهل يوجد أغلى من ارض الوطن وخاصة انها أرض الحرمين حيث منبع الايمان ومأزر الدين وقبلة المسلمين، فلذلك كله لا استغرب هذا

وأضاف العميد منشاوي أنه شاهد الجميع المقطع الذي انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي للعريف البطل المقدام جبران عواجي أحد رجال الأمن البواسل وهو يقدم في شجاعة غير مستغربة وموقف بطولي معتاد على مواجهة رجلين مدججين بالسلاح الرشاش ويرتديان الاحزمة الناسفة فارداهم بمسدس معه قتلى غير مأسوف عليهم ، وتطايرت وسائل التواصل الاجتماعي فرحا بهذا الموقف البطولي غير المستغرب ويحق لهم الفرح والافتخار بشجاعة رجال أمننا اللذين اثبتوا دوما وأبدا سواء في الحدود او داخل ارض الوطن وفي مناطقه المختلفة أنهم أهلا للمسئولية المناطة بهم في حفظ الأمن وردع المجرمين والخائنين.

ولم يكن الموقف الرسمي لولاة الأمر إلا مواكبا للحدث وكما تعودنا وفي لحظة الحدث فكانت هناك اتصالات من صاحب السمو الملكي ولي العهد للبطل الشجاع العريف جبران مهنئا ومطمئنا عليه وعلى زملاءه مؤكداً أن الموقف البطولي الشجاع من البطل الهمام جبران عواجي فما هو الا عينة لرجال الامن جميعا فهنيئا لنا برجال امننا وهنيئا لنا بولاء امرنا وهنيئا لنا بوطننا وحفظ الله علينا نعمة الامن والأمان والرخاء والاستقرار فالحمد لله الذي امتن علينا بنعمة الأمن والأمان وهيأ لنا سكنى أفضل مكان وسخرنا لخدمة ضيوف الرحمن والصلاة والسلام على خير البشرية وهادي الانسانية الذي كانت مكة أحب البقاع الى نفسه الذكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com