كتاب خبراليوم

صيف بتأشيرة سائق خاص

تحرص الكثير من العائلات وبخاصة بعد نهاية العام الدراسي إلى اختيار وجهه سياحية سواء كانت داخليه أو خارجية ” على قد فلوسك ” والغريب الذي أثار دهشتي والكثير ممن سمعوا أو حتى نقل لهم هو تفشي ظاهرة بيع التأشيرات وقبض ثمنها مقدماً ، ثم يطير أو يسير ذاك الرجل بأسرته بدريهمات أولئك المغلوبون على أمرهم حيث شاءوا   إلى أن تصدر تلك التأشيرة ” الحلم ” عقب انتهاء شهر رمضان أو على الأقل مع بداية الدوام الرسمي للجهات ذات العلاقة .

الأمر إلى ذلك لم ينتهي بعد فتجارة التأشيرات وبخاصة مهن ” السائق الخاص ” ومن في حكمها أصبحت في متناول اليد ، فالكثير قام بإستقدام سائقاً خاصاً وسرحه في ” الطرقات ” دون الحاجة إليه وأصبح ذلك ” السائق ” بين عشية وضحاها سباكاً أو حلاقاً أو مقاولاً كيف لا تدري !!

الإجازة الصيفية واكبها اشتعال غضب الزوجات والأسر في البيوت ، لعدهم الذهاب بهن كباقي العائلات في نزهه حتى وأن كانت ” قصيرة المدى ” مما أجبر الكثير من أرباب الأسر إلى الخروج من هذا المأزق  باستقدام ” سائق خاص ” للوهلة الأولى نظامياً وثانيا وثالثاً من ” تحت لتحت ” .

دون مراعاة لمخاطر ذلك الاستقدام وما قد يترتب عليه من مخاطر ربما أمنية وسلوكية واجتماعية واقتصادية  المهم ” قبض الفلوس ” ، وإذا أردت نصح أولئك أجابوك سريعاً ” كل الناس فعلوا ذلك وسافروا ” فهل نحن معصومون !

السؤال بيد وزارة العمل هل تأكدت من حاجة أولئك المستقدم لسائقه الخاص وماهي المعايير التي طبقتها للتأكد من عدم المتاجرة بتلك التأشيرات والتي تفشت وأغرق المجتمع بها ، أتمنى إعادة النظر في ذلك فالسوق مفتوح والمستفيد مختبئ وتبقى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

 

صيف بتأشيرة سائق خاص
زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
آخر الآخبار
%d مدونون معجبون بهذه: