كتاب خبراليوم

” رفقاً… بجمال حيائها “

شدني ذلك الفضول

وذلك المنظر الجميل

لتلك الفتاة ..

التي تغزل الأحلام

على شواطئ الحياه

بكل استحياء

اقتربت منها ..فهرعت من ظل قلمي

فقلت لها بكل تقدير انا صديقة النبلاء

رفقاً بها . وبجمال حيائها !!

أبناء وبنات مجتمعي هناك مجموعة من الألفاظ نتبادلها دون وعي لما تخلفه تلك العبارات في نفس متلقيها . دون ادراك كم من الآلام تبث في الخفاء

 (عانس)

من هي هذه العانس !

اليست ابنتك !

اليست اختك !

كيف نسمح لهذه المصطلحات ان تغتال أحلام تلك العفيفات؟

أحبتي: نعلم جميعاً ان هناك اسباب اخرى ورأى تأخر بعض فتياتنا عن الزواج

ومن أهم الأسباب :

غلاء المهور ..

تكاليف الزواج التي أصبحت تباهي لا أكثر ولا اقل

مستوى الزوج المادي والمعيشي

جميع هذة الأمور ادت الى ظهور هذة المشكلة .وتفاقمها في الأونه الاخيره بشكل كبير وخطير

يهدد احلام هؤلاء الفتيات..

فعندما يجتمع متضادان كالاحلام ويقابله حرمان

من يسمع أنين الصمت والوحدة؟

من يمسح دموع الآه والحسرة؟

لأبد ان نغير نظرتنا نحن كمجتمع لهذه الفتاة

ونساعد بزرع الأمل والابتسامة على محياها البري

هي لم تختار أقدارها .

ولكن الله اختار لها.

لا تترك للجهل ان يتسلل الى عقلك وينسيك انها قد تكون غداً ابنتك او اختك

 رفقاً بها ..وبجمال حيائها

 

‫6 تعليقات

  1. سلمتي على هذا المقال الرائع كروعه احساسك ونسال الله ان يوفق بنات المسلمين للطهر والعفاف

  2. صراحة راق لي هذا الطرح واستمتعت بحروف وكلماته فلا فض فوك أيتها الفتاة الجميلة الإلقاء ولانتقاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com