أخبار متنوعةالمملكة اليومتقارير وتحقيقات

منشدون وشعراء لـ” خبراليوم ” : الحان خالد عبدالرحمن الأنسب للشيلات

خبراليوم – تقرير : حامد سعود 

عزا عدد من المنشدين والشعراء توجه بعض الشيلات إلى تجديد أغاني الفنان خالد عبدالرحمن القديمة سواء لحناً أو كلمات وذلك لسهولة الألحان وكسب أكبر جماهيرية مشيرين خلال حديثهم لـ” خبر اليوم ” إلى أن المنشدين من خلال الشيلات يقوموا بتطوير التراثيات والفلكلور الشعبي.

سهولة الألحان ومناسبتها لأصوات المنشدين 

في البداية أرجع المنشد جراح بشير الشراري لجوء المنشدين إلى تجديد إغاني الفنان خالد عبدالرحمن وتحويلها آلى شيلات وكذلك تركيب الكلمات على الحان أغاني خالد عبدالرحمن سواء الجديدة منها أو القديمة لأنها هي الأقرب والأنسب لإصواتهم حيث سهولة الألحان ولا تتعب الصوت وخاصة في الشيلات الراكدة والهادئة والغرامية والحزينة ، مضيفاً أيضاً لكسب شهرة وجذب شريحة كبيرة من الجماهير.

وأضاف الشراري أن العديد من المنشدين قاموا من خلال الشيلات بإعادة التراثيات وتم تطويرها والفلكلور الشعبي في قالب شيلة مثل الهجيني والدحه والقزوعي والفرينسي والسعب حيث إعادوا بعض أغاني عيسى الاحسائي وبشير حمد شنان وحجاب بن نحيت وفهد بن سعيد ومحمد عبده وخالد عبد الرحمن والفن الحضرمي.

حفظ الحقوق الأدبية للشعراء والملحنين 

بدوره تسائل الشاعر قايد الشريف عن حفظ الحقوق الأدبية والفنية للشعراء والملحنين، مبيناً أن الشيلات الآن انتشرت انتشار غير عادي و لم نعد نفرق بين الغث من السمين لكثرة ما يتم طرحه.

وعن توجه المنشدين لألحان وأعمال الفنان خالد عبدالرحمن الغنائية قال ” العويد ” أن هذا يعود لرغبة المنشد لإيصال صوته وعمله لأكبر شريحة من الجمهور وبلاشك الطريق الاسهل هو عبر منفذ خالد عبدالرحمن والحانه الرائعة.

وقال الشريف اليوم المنشدين يستابقون في ما بينهم وكل منشد يرغب في تقديم الأفضل والوصول لأكبر شريحة من الجمهور وبما أن خالد عبدالرحمن فنان جماهيري وله معجبين في جميع انحاء الوطن العربي فلا يلام المنشدين إذا توجهوا لإيصال أصواتهم لجمهور خالد من خلال الحان خالد الجميلة وهدا اعتبره ذكاء فني منهم . 

وقد لاحظت ذلك من خلال أحد أعمالي الغنائية (البنات الغنادير ) التي قام بغنائها سابقاً الفنان خالد عبدالرحمن حيث تفاجأت بأنها يتم تداولها عبر مواقع التواصل الإجتماعي والتطبيقات الحديثة بعد أن قام احد المنشدين بطرحها شيلة علماً أن العمل من الحان حسين العلي ومايحز في النفس ان الشاعر والمطرب والملحن لا يؤخذ رايه ويتفاجئ بنزول تلك الأعمال شأنه شأن الجمهور دون أن يؤخذ رأيه في طرح العمل مضيفاً بالقول وجدت لي أكثر من عشرة اعمال غنائية تحولت بأصوات منشدين إلى شيلات ولم يؤخذ رأيي فيها إلا في عمل أو إثنين فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com