المملكة اليومصوت المواطن

وادي ريم بـ (رجال ألمع ) : قدم الشهداء وأهمل من التنمية والخدمات

خبراليوم – محمد واص – رجال ألمع 

تسأل المواطن سلطان أبوبكر عن أسباب تهميش وتجاهل مطالبات أهالي وادي ريم  وقال إنسان المكان والزمان منذ أربعين سنه يعاني من الطريق وانعدام الخدمات
فعند رفع أي مطالبة للأهالي لاتجد إلا صدى أصواتهم فقط  ومن المشاريع تارة كسارة تنفث مع كل صباح الغبار في تجاهل من المسئولين آنذاك لقيمة الإنسان والمكان لينتهي الأمر بإغلاقها حيث كانت تلك الكسارة نتيجة المطالبات بسفلتت الطرق الفرعية ويستبدل بجانبها مكبس نفايات وكأننا موعودين بخراج مطالبنا مشاريع لسنا بحاجة إليها ولا ترفع من قيمة إنسان هذا المكان الذي فضل الهجرة للبحث عن الخدمات .

وأخر هذا التجاهل لمطالبنا نجد اليوم فرقة الطرق بالمحافظة تقدم لنا وخلال عشر سنوات للمرة الثانية إعادة ترقيع الطريق الممتد عشرون كيلاً بالرمل والقار نتج عنه تطاير الحصى من الرمل المستخدم  وتضرر زجاج المركبات عوضاً عن مايسببه من اهتزاز وتموجات في الطريق ونتج عنه حادث إنقلاب لشخص فخسر سيارته الجديدة غير ما تعرض له جراء هذا الحادث من إصابات والسبب ما يشكله الرمل من خطورة مع السرعة على الأسفلت وبالتالي عدم التحكم بالمركبة .

يحي مفرح قال وادي ريم الشهداء ( الممتد من الحبيل شمالاً ) خارج خطط التنمية على مستوى إدارات المحافظة جميعها . فلم نجد أي مسئول من المحافظة أو البلدية أو النقل أو المجلس البلدي أو وزارة الصحة يقوم بزيارة هذا المكان سوى زيارات مع وفود تأدية واجب العزاء في شهيدات العلم أو شهيد الواجب الوطني غير ذلك لم نشاهد أحدآ للنظر فيما يمكن تقديمه لإنسانها البسيط ووادي ريم يشكل وجهة سياحية ربيعية وإن ما ينقصه هو إنشاء مركز خاص به يقدم له ما يحتاجه مواطنوه أسوة بغيرهم في المحافظة .

وأضاف نتمنى ازدواج طريقه أو توسعته وإنارته  وإنشاء أماكن لترفيه الأطفال من حدائق وألعاب وشغلنا الشاغل هو مستوصف متكامل وطواري ٢٤ ساعة يخدم هذا الوادي  ومركز هلال أحمر بالحبيل .

لافتاً إلى أنه من المحزن أن يبقى شاب في العشرين من العمر مايقارب الربع ساعة محتجز داخل سيارته المنقلبة ومصاب في نهار رمضان بانتظار الأسعاف الذي يبعد مايقارب ٤٢ كيلاً علماً أن هذه المسافة تحتاج فترة زمنية طويلة للوصول للغاية المقصودة بسبب تضاريس محافظتنا كاشفاً أن الخدمات والميزانيات تصرف وبكل صراحة لشمال المحافظة وهذا ما نراه ونلمسه واضحاً للعيان ولو حضر مسؤول ذو ضمير لبان ذلك أمامه . 

فنحن في جنوب محافظة رجال ألمع نعيش وكأن هناك فواصل وأقواس لا نعلم عنها تحرمنا من تنمية المكان الذي يعد في الحقيقة المكان الأجدر بالنهضة والتقدم لما يشهده من حراك للمواطن وتوسع في طموحاته التي قد يكسرها عذروب ما ذكرناه سابقاً .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com