المملكة اليوم

الحاج ابراهيم المغربي :بعد سبعين عاماً حققت حلمي برؤية الكعبة

خبراليوم – حامد القرشي – تصوير : لؤي حزام – المشاعر المقدسة 

فاضت عينا أحد حجاج دولة المغرب بعد أن شهد وقفت عرفات ويتوجه للمبيت بالمشعر الحرام ( مزدلفة ) ويوضح الحاج ابراهيم في السبعينات من عمره أنه حالت ظروفه المالية الصعبة من أدائه لفريضة الحج.

وأكمل فبعد مرور سبعون عاماً من الزمان أتيحت الفرصة للحاج إبراهيم القادم من المغرب لآداء الركن الخامس من أركان الإسلام رحلة الحاج إبراهيم الإيمانية من المغرب إلى مشعر مزدلفة مرت بجملة مواقف إنسانية عاش فيها أفراحاً وأمنيات وتصدرها أمل وصبر أحياها وأنعشتها دعوات خالصة لله سبحانه وتعالى معظمها كانت بإلحاحٍ وتضرعٍ خلال سجود هذا الرجل المسن، بأن يتحقق حلم الطواف ببيت الله العتيق والارتشاف من ماء زمزم الطاهر وشهد يوم التروية ووقف بصعيد عرفات الطاهر.

وقال الحاج إبراهيم : بلغت ٧٣ عاماً من عمري وفي كل عام اندب حظي لقلة حيلة اليد حيث لم يكن لدي المال الكافي طيلة سنوات عمري لكي أؤدي فريضة الحج فبعد هذا المشوار الطويل من الحياة تحقق حلمي وأتيت مع قوافل الحجيج ملبية رافعاً أكف الضراعة لله عزوجل أن يسهل لي آداء النسك مبيناً أن احفاده ودعوه بفرح وسعادة.

ووقف إبراهيم قليلاً لتكفكف دموع الفرح ويستكمل حديثه الحمدلله أنني أتمتع بصحة جيدة وذاكرة وقادة وهمة عالية تعينني على آداء الفريضة وحلم العمر وأضاف إنني لم أتمالك نفسي عندما شاهدت الكعبة المشرفة لأول مرة في حياتي، وحجاج بيت الله يطوفون بكل أمن وأمان مؤكداً أن متعة الوصول إلى الأراضي المقدسة تذهب عن النفوس أي مشقة واجهتها خلال الرحلة .

وثمن التسهيلات المقدمة للحجاج والطريقة الاحترافية في تنفيذها، وتنظيم سير الحجاج بدقة ويسر وسهولة واطمئنان وراحة، وسط توافر كل الإمكانات المسخرة سواء كانت طبية وأمنية وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com