المملكة اليوم

سياسي : المملكة أخذت على عاتقها محاربة التنظيمات الدموية بشراكة التحالف

خبراليوم – عبدالرحمن العاطف – الرياض 

قال الدكتور أحمد بن حسن الشهري الكاتب والمحلل السياسي والخبير الاستراتيجي والعسكري عُرف عن المملكة منذ تأسيسها أنها لا تحمل هم شعبها وطموحاته وأماله فحسب بل هي تحمل هم الأمة العربية والإسلامية وشعوبها جمعاء ولذا كانت هذه الأمال والطموحات وما يعانية العالم العربي والإسلامي ضمن أجندة خادم الحرمين رعاه الله خلال جولاته الأسيوية او الروسية .

وأستطرد الخبير العسكري بقوله كانت مشاكل العالم الاسلامي على طاولة مباحاثاته خلال زياراته مثل أزمة اليمن وسوريا والعراق ولبنان وليبيا ومانيمار والتي استطاع ان يوحد المواقف ويحشد الأراء لتبني مواقف المملكة لإخراج هذه الدول من أزماتها.

وأضاف كما ان التوغل الإيراني وعبثه بالمنطقه كان حاضرا في كل مباحثاتة حفظه الله لا سيما دعمها للمنظمات الإرهابية والفصائل والكيانات التي تسعى لزعزعة الأمن في الوطن العربي والإسلامي وعلى رأس هذه المنظمات ما يسمى ” داعش ” وهي صنيعة ايرانية صفوية بالشراكة مع حزب اللات اللبناني والمنظمات التي ضربت الشعب السوري وبددت ثورته للتخلص من النظام العليل.

وزاد الشهري وقد أخذت المملكة على عاتقها بالشراكة مع قوات التحالف الضرب بيد من حديد على رموز ومنظري وداعمي وحاظني هذا التنظيم الدموي من خلال توجيه الضربات الإستباقية لكل من يتعاون معه او يتبنى أجندته الإرهابية او من يلتحق به من أبناء وبنات الوطن وسعت جاهدة مع الامم المتحده الى العمل بشكل دولي على محاصرة هذا التنظيم ماليا ولوجستيا وخنقه حيث يقبع وضرب رأس الأفعى الذي يغذي التنظيمات الإرهابيه بالمال ويوفر لها الملاذات الآمنه وهذ نظام الولي السفية الذي لم يستطيع بناء دولة في إيران وانما بنى عصابة بحجم دولة في تحكم بقانون العصابات والمنظمات الإرهابيه.

من هنا يتضح جليا دور المملكه الريادي في السعي الي بسط الأمن والسلم ومكافحة الإرهاب بأشكاله وانواعه ، ولم يكن القرار التاريخي يوم ٦/٥ / ٢٠١٧ بقطع العلاقات مع قطر الا مصداقا لذلك حيث أيقنت المملكة أن الإرهاب هو التمويل ، وان التمويل هو عصب الإرهاب فكان لزاما ان يقطع التمويل وتجفف منابعه.

وأختتم تصريحه الدكتور أحمد بقوله وهذا الإجراء حاز على دعم ومساندة دول العالم التي عانت واكتوت ولازالت بنار هذه الآفة النتنه ، فكان ان اعلن الرئيس الأمريكي ترامب استراتيجيته لهزيمة الإرهاب عبر محاصرة نظام الملال وذراعها في لبنان واليمن والدوحة وعقد تعاون استراتيجي بناء مع المملكة ،وليس تصريح المتحدث باسم البنتاغون أدريان رانكلين جالاوي الذي قال فيه : نواصل الحفاظ على علاقات دفاعية قوية مع المملكة العربية السعودية. وقال أيضا: انه آن الأوان لإنهاء نفوذ ايران المزعزع لإستقرار منطقة الشرق الأوسط. ليس هذا التصريح الا اعترافا بالدور الريادي في حفظ الأمن والإستقرار في الوطن العربي.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com