آخر الآخبار
المملكة اليومتقارير وتحقيقات

الإستنجاد بالأطفال لتغيير أثاث المنازل يتستنزف الرجال قبل العيد

خبراليوم – حاتم النجيمي – الطائف 

عادة سنوية وظاهرة تحولت لسلوك دائم لمعظم الأسر السعودية في الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك ، حيث تخصص ميزانية عالية لكي تقوم بتغيير أثاث منازلها وتجديده لأستقبالا الضيوف المهنئين بعيد الفطر المبارك فتجد الأسر في الطائف والخرمة وتربة ، يتدافعون في محلات المفروشات والموبيليا مشكلين حراكاً تجارياً نشطاً ، بعد شد وجذب وسط الأسر وضغط كبير على كاهل رب الأسرة لكي  يوافق على التغيير الذي يعقد له مجلس أسرة ، مكون من الزوجة وأطفالها الذين يلحون على والدهم ، حتى يرضخ للقرار المكلف الذي يستنزف ميزانية الأسرة ” خبر اليوم ” رصدت سلوك النساء اللاتي يصرن ايضا على  تغيير طلاء المنازل والشقق والاهتمام بمثل هذه المظاهر أكثر من الرجال ، على خلاف ما كان يحدث سابقا ووصف مواطنين تغيير أثاث المنزل سنوياً بالتقليد والمنافسة بين الأسر ، للبحث عن أشياء ظاهرية تندرج تحت أنوع الترف والتبذير .

منصور محمد : كنا نستقبل العيد باستعدادات بسيطة 

وبين المواطن منصور محمد من الطائف  ان المواطنين والسكان بصفة عامة ، كانوا يستقبلون عيد الفطر قديماً باستعدادات بسيطة غير مكلفة ، يوكبها فرحة أكبر وأوسع  دون إنهاك ميزانية الأسرة على أشياء  مظهرية الهدف منه الظهور بمظهر جميل بين الجيران والأقارب ، مؤكداً ان الأسر قديما لا تقوم بتغيير الأثاث إلا عند الضرورة الملحة ، أما بتلفه أو وجود عيوب واضحة مضيفاً ان الرجال أصبحوا يرضخون لضغوط النساء  ويقومون بدفع مبالغ مالية كبيرة ، لكي يتم تغيير فرش المنزل وبعض الأثاث ، قبل حلول عيد افطر المبارك واصفاً ذلك بالترف الذي لا يعد ضرورة.

بندر فهد : تغيير فرش المنازل وطلاءها بذخ 

وأوضح بندر فهد ان تغيير أثاث المنزل أصبح ظاهرة  سنوية وواجبه على الرجال ، بتخطيط وضغوط من النساء لكي يقمن بتغيير فرش المنازل وطلائها بالوان جديدة ، وسط تنافس محموم بينهن يتسبب في ارهاق رب الأسرة الذي لم يفق من مصاريف رمضان ، إلا ويقع في خسائر تغيير الأثاث وجلساته والكنب وغيره ، بل قد يطول ذلك واصفاً ذلك بالبذخ الذي يكلفه سنوياً  بما نسبتة من 20 إلى 28 ألف بعد رضوخ ي لالحاح الاطفال وزوجتي من بداية الثلث الاخير من رمضان . 

هدى الساير : أستنجد بأطفالي للضغط على والدهم 

بينما تدافع  هدى الساير عن النساء ، وتقول أن التغيير والتجديد قبل  حلول عيد الفطر المبارك ضرورة ملحة ،  لإضفاء بعض التغيير في المنزل الذي سوف نستقبل فيه الأقارب والضيوف المهنئين بالعيد ، مؤكدة بأنها تواجه صعوبة في إقناع زوجها لتغيير اثاث المنزل كل عيد ، مما يجعلها تستنجد بطفلها للضغط على والدهم الذي يرضخ بعد فترة لمطالب التغيير . 

تاجر مفروشات : الاسعار تختلف تبعاً لدولة التصنيع 

من جانبه أكد على محمد مدير محلات موكيت وأثاث منزل  ، ان أسواق المفروشات هذه الأيام  تشهد حركة شرائية كبيرة ، بسبب تدفق العوائل على المحلات لتغيير وتجهيز منازلهم لعيد الفطر لافتاً أن أسعار الموكيت تختلف باختلاف دولة التصنيع  ، فالموكيت الوطني يتراوح سعره مابين 90 إلى 145 ريالا للمتر الواحد أما الأنواع المستوردة  فتتراوح أسعارها مابين 140 – 680 ريالا للمتر الواحد ، بينما تتراوح اسعار السجاد من 520 – 3000 ريال بالنسبة للوطني أما الصناعات الأخرى فتتراوح أسعارها من فتتراوح اسعارها من ١٣٩ الى ١٥٠٠ . 

 

الإستنجاد بالأطفال لتغيير أثاث المنازل يتستنزف الرجال قبل العيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: