المملكة اليوم

أمراء المناطق يستذكرون بكلماتهم أمجاد الوطن ومسيرة العطاء

خبراليوم – واس 

الأمير خالد الفيصل : ثمانية وثمانون عاماً مرّت .. والوطن يزداد شموخاً                      

عد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل , مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة ، ذكرى اليوم الوطني الثامن الثمانين للمملكة , مناسبة نستذكر خلالها بطولات مؤحد هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود , ورجاله المخلصين – رحمهم الله -, الذي وحّد الأفئدة حتى أصبح أبناء الوطن بنعمة الله إخوانا , ووحّد جزيرة مترامية الأطراف , باتت فيافيها وسهولها وجبالها وسواحلها متعاضدة متناغمة كالجسد الواحد , واختار لها منهجاً ربانياً كان ولايزال وسيبقى لها دستوراً ومرجعية لكل أنظمتها وتشريعاتها .

وقال سموه في كلمته بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن الثمانين للمملكة : ” ثمانية وثمانون عاماً مرّت , والوطن يزداد شموخاً ويسمو , إنجازات تتوالى , وعجلة تنمية لا تتوقف , مسيرة لا تعترف بالمستحيل , وخُطىً لا تعرف اليأس , تاريخٌ لم يركع للإحباط قطّ , ولم تُنِخْ عواصف التحديات عزيمة أبنائه , عقودٌ من البِناء والنماء , ونهضةٌ تخطت الآمال , وفاقت الطموحات , كُل هذا لا يكون إلا في المملكة العربية السعودية , بلد الإسلام والتوحيد , ووطن الرفعة والإباء”.

وأضاف سموه : ” حريٌ بنا في هذه المناسبة الراسخة في وجدان كل سعودي , أن نُعرّج بذاكرة الإحتفاء على ملوك هذه البلاد – رحمهم الله – الذين واصلوا البناء حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله بنصره – الملك الحازم الصارم , القريب من المواطن , والمُتلمس لهمومه , والحريص على تحقيق تطلعاته , القائد الحكيم الذي عمل فأخلص , فشكّل لهذه البلاد ثقلاً سياسياً متعاظماً بين الأمم , يسانده في ذلك عضده , ولي عهده الأمين , الأمير محمد بن سلمان.

وبين سمو أمير منطقة مكة المكرمة , إن إنجازات وطنٍ بحجم المملكة العربية السعودية , استغرقت قرابة تسعة عقود , وسبقت عقارب الزمن, لهي مصدر فخر , واعتزاز , وما كان ذلك ليتأتى , لولا توفيق – الله – ثم همم الرجال وإخلاصهم له , فحق لنا أن نرفع رؤوسنا بهم , وبما حققوه , وأن نبتهل إلى – الله – أن يحفظ هذا الوطن العظيم , وقائده المظفر , ودامت راية العز والتوحيد خفاقة.

أمير جازان يرفع التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني 

رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين للمملكة .

وقال سموه في كلمة بهذه المناسبة :” اليوم الوطني .. ذكرى مجيدة ، يجسدها تاريخ عظيم يدعو للفخر والاعتزاز بماضٍ عريق لتأسيس دولة ذات حضارة أسسها الإمام الباني الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله – على أسس رصينة وثوابت إسلامية راسخة لا يزعزها ولا ينال منها مغرض حاسد حاقد .. ذكرى اليوم الوطني قصة كفاح وعطاء لإلهام واستلهام أجيال متتالية متعاقبة تستخلص من خلال ذلك اليوم أنه يوم مشهود لاستحضار ذكرى التأسيس والبناء وأنه يوم يقف على قيادة حكيمة تقود البلاد إلى بر الأمان”.

وأضاف أمير منطقة جازان :” لقد وحد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ــ رحمه الله ــ الوطن بكل مكوناته داعياً لليقظة حفاظاً على الوحدة والانتماء والولاء جاعلاً حب الوطن والانتماء إليه والولاء لولاة أمره هو المعيار الحقيقي للوطنية والمواطنة الحقة الناصعة “.

ومضى سموه يقول :” إن إحياء هذه الذكرى يجب أن يكون بالتوعية لتعزيز ثقافة الانتماء والولاء كمطلب ضروري يغرس ويرسخ في أذهان الناشئة والأجيال القادمة حب هذا الوطن وقادته والحفاظ عليه وعدم التفريط فيه وفي منجزاته التي نعتز بها ونتباهى بها فخراً من خلال المسيرة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ــ فهو رجل كل المراحل بشخصيته السياسية والتاريخية والإدارية فضلاً عن ثقافته وإنسانيته التي تمخضت عن قرارات صائبة حافلة بأهم الإنجازات على المستويين الداخلي والخارجي في إطار ما يحضى به الوطن من اهتمام كبير ورعاية كريمة لأبنائه المواطنين في كافة المناطق وفي منطقة جازان بخاصة” .

وسأل الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز , في ختام كلمته الله جل شأنه , أن يديم على هذا الوطن نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ .

أمير الرياض : ذكرى اليوم الوطني .. تواصل المسيرة برؤية طموحة لمستقبل الوطن  

رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ، باسمه ونيابة عن أهالي منطقة الرياض، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن الثمانين للمملكة ، معرباً عن فخره واعتزازه بالوطن العزيز ورجالاته .

وقال سموه في كلمة بهذه المناسبة :” تُمثل ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانون التاريخ المجيد والشامخ والتأسيس القويم والراسخ لهذه البلاد المباركة على منهج قويم مستمد من كتاب الله ، وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وبأيدي رجال مخلصين قاموا على التوحيد رايةً وبناء وعطاءً ونماء فأرسوا الدعائم على أمن من بعد خوف ورخاء من بعد شدة ونهضة ووحدة من بعد شتات وفرقة في ظل قيادة حكيمة و شخصية عظيمة في الحنكة والمقام للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – رحمه الله -، وسار على النهج من بعده أبناؤه الملوك البررة حتى هذا العهد الميمون عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وعضده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – “.

وأكد سمو الأمير فيصل بن بندر، أن المملكة شهدت منذ مراحل التأسيس وطوال تاريخها المجيد تحولات على المستويين المحلي والعالمي واجهت فيها كل التحديات التي تحد من تطورها وازدهارها ودورها العالمي والإسلامي والعربي فسخرت الإمكانات ودفعت بالقدرات وتبوءات بفضل منهجها الواضح المكانة المرموقة وأصبح لها ثقلها الريادي والكبير في كل القرارات العالمية .
ومضى سموه قائلاً ” اليوم نواصل المسيرة برؤية طموحة ونقلة نوعية تمثلت في رؤية 2030 عبر اقتصاد وطني شامل ومستدام لمستقبل الوطن ، فالنهضة الوطنية الشاملة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – التي حظيت منطقة الرياض من كريم عطاءها في مشروعات تنموية متنوعة وكبرى واهتمام كبير ومتابعة مباشرة يستشعرها كل مواطن ومقيم فالتوسع العمراني والحياة الاجتماعية الكريمة في أمن وأمان واطمئنان ورغد عيش أكبر دليل على حرص القيادة الدائم على الإنسان في هذا البلد وتحقيق رفاهيته وأمنه الاجتماعي.

ودعا سمو أمير منطقة الرياض ، في ختام كلمته ، الله العلي القدير أن يديم على المملكة عزها وتمكينها ،وأن يحفظ لدولتنا قادتها، وأمنها واستقرارها، وأن يحقق لها ما تصبو إليه من رخاء وتقدم وتطور ورفعة.

أمير الشرقية يهنئ القيادة بذكرى اليوم الوطني                  

وصف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية ، مناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين لتوحيد المملكة ، على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ورجاله الأوفياء – رحمهم الله – ، الذين قاموا بعمل استثنائي بكل المقاييس ، بالذكرى العزيزة على قلوب الجميع .

وقال سموه في كلمة بهذه المناسبة : إن ذكرى هذه المناسبة الغالية على القلب تذكرنا بالمؤسس ورجاله الذين شاركوه في تأسيس هذه الدولة ولا يفوتنا أن نذكر أيضاً أبنائه البررة الذين تولوا الحكم من بعده ” الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله ” ــ رحمهم الله ــ جميعاً وما قاموا به من أعمال مجيدة لتأسيس وتثبيت أركان هذه الدولة والآن نتشرف بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله .

وأضاف سمو الامير سعود بن نايف : ” في الواقع أنها مناسبة عزيزة على كل قلب إنسان يعيش على هذه الأرض ولذلك دائماً نشعر بأن هذه الفرحة العامة والسعادة الغامرة وهذه الذكرى لابد أن ترسخ في أذهان وقلوب النشء وتعرف في مناسبات عديدة تقام في منطقتنا وفي باقي مناطق المملكة بجميع المحافظات على تذكير مكانة هذه البلاد وما آلت إلية وكيف استطاع ولله الحمد الرواد بالهمة وبالإيمان بالله عز وجل وقبل هذا وذاك إلى الوصول إلى ماتصبوا إليه هذه البلاد.

وأشار سموه إلى أن المنطقة الشرقية ستشهد خلال هذه الذكرى احتفالات في كل محافظات المنطقة تشمل العديد من المناشط والفعاليات المتنوعة لكافة أفراد العائلة، وبالتالي ستكون أيام زاخرة بمعاني الوحدة الوطنية وبمعاني التوحيد والتذكير بكل منجزات هذه البلاد فالله الحمد والمنة ، وندعوا الله عز وجل أن يديم نعمته علينا من أمن واستقرار وأن يرزقنا دائماً الهداية وأن تكون بلادنا دائما عزيزة رايتها لا إله إلا الله خفاقه عالية في كل مكان.

ورفع سموه أسمى التهاني لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ بهذه المناسبة العزيزة ، داعياً الله عز وجل أن يمد في عمرهما وأن يعينهما لخدمة الإسلام والمسلمين وعلى رعاية هذه البلاد التي تشرف باحتضان أغلى بقعتين في العالم بيت الله ومسجد رسوله عليه أفضل الصلاة والتسليم .

أمير  تبوك : اليوم الوطني .. ذكرى غيرت مجرى التاريخ في المنطقة            

عدّ صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك ذكرى اليوم الوطني الـثامن والثمانين للمملكة , واقعة غيرت مجرى التاريخ في المنطقة , إذ كوّن الملك عبد العزيز – رحمه الله – الوحدة الحقيقة التي بنيت على أساس صلب وقوي, تحت راية التوحيد ” لا إله إلا الله محمد رسول الله ” .

وقال سمو في كلمة بهذه المناسبة : إن أبناء المملكة بدءًا بالأجداد والآباء وكل فرد من أفراد الشعب السعودي هم من جعل هذا الوطن العظيم على ما هو عليه الآن, واستطاعوا بعد توفيق الله سبحانه وتعالى وتحت قيادة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – آنذاك وتعاقب أبناؤه البررة من بعده للعناية بمسيرة التنمية الشاملة، حتى باتت المملكة في مصاف الدول التي ينظر إليها وإلى أبنائها بكل إعجاب و إبهار.

وأضاف سمو الأمير فهد بن سلطان : نحن اليوم في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – اللذين يحرصان على استمرار هذه المسيرة بذات القوة وبرؤية جديدة تتماشى مع العصر الذي نعيش فيه الآن , المتمثلة برؤية المملكة 2030 م .

وأشار سموه إلى أهمية أن يعود الجميع في هذا اليوم الوطني, إلى سؤال الأجداد والآباء عن دورهم في بناء هذا الوطن والحفاظ على وحدته لأكثر من 88 عاماً , ليعرفوا إلى ماذا، وأين، وكيف وصلت هذه البلاد إلى ما وصلت إليه اليوم والله الحمد والفضل .

وأكد سمو أمير منطقة تبوك أن العالم ينظر إلى المملكة العربية السعودية اليوم بنظرة مختلفة ملؤها الاحترام والتقدير, وهذا ما نحمد الله سبحانه وتعالى عليه كسعوديين , وعلى ما منّ علينا به من نعم ، داعياً سموه الله تعالى أن يحفظ للوطن قادته وأن يديم على أبنائه الأمن والأمان ودوام الاستقرار.

 أمير عسير : ذكرى اليوم الوطني .. احتفاء بنهضة شاملة ومنجزات الوطن 

رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير ، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة ، أسمى التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين لتوحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ ، مهنئاً الوطن والمواطنين بهذه المناسبة الغالية على جميع أبناء الشعب السعودي .

وقال أمير منطقة عسير في كلمة له بهذه المناسبة : ” إنه مع مطلع شمس الأول من الميزان في كل عام ، ومملكتنا الغالية تفخر وتبتهج بيومها الوطني المجيد ، الذي يُحتفى فيه بإنجاز القائد الملهم الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – رحمه الله – ، الذي وحد الكيان وجمع القلوب وأسس لدولة كبرى تستمد قوتها وسياساتها من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف ومناهجه الواضحة ووسطيته العظيمة السمحة المستمدة من كتاب الله العظيم وهدي رسوله الكريم ” ، مشيراً سموه إلى أن ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين لتوحيد الممكلة يستلهم فيها كل مواطن ماحققه الوطن من منجزات وتحولات لفتت أنظار العالم ، ويحتفي بما تحقق لهذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وحتى العصر الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، من نهضة شاملة ، ومكانة دولية عالية ، وبناء للإنسان ، وتنمية للمكان ، حتى أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، بقيمها الإسلامية النبيلة ، وعاداتها وتقاليدها العربية الأصيلة.

وأبان الأمير فيصل بن خالد أنه منذ تأسيس هذه الدولة المباركة إلى وقتنا الحاضر والمملكة تشهد تحولات كبرى تأتي في مقدمتها الرؤية الشاملة ” رؤية المملكة ٢٠٣٠م ” ، التي تعد من أهم التحولات المستقبلية المهمة لتعزيز الاقتصاد السعودي وتنوع مصادره واستغلال طاقات وثروات هذا الوطن ، من أجل التنمية وبناء الإنسان والاهتمام بالشعب السعودي المخلص الوفي وتوفير الأمن والأمان وسبل الحياة الكريمة له ، مؤكداً سموه أن هذه الذكرى الغالية على قلوب الجميع مصدر فخر واعتزاز وتباهي بما قدمته وتقدمه المملكة العربية السعودية من مواقف مشرفة لنصرة الأمتين العربية والإسلامية، بالإضافة إلى الخدمات الجليلة المقدمة لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزوار ، وما شهده الحرمان الشريفان من توسعات متتالية لم يشهد لها في التاريخ مثيل.

وسأل سمو أمير منطقة عسير الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وعضده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان، والنصر والتمكين للجنود البواسل المرابطين على الثغور ، والتوفيق للشعب السعودي النبيل ، الذي ضرب أروع الأمثلة في الولاء والوفاء لقيادته الرشيدة .

أمير القصيم : اليوم الوطني .. استذكار لأمجاد الوطن واستشراف للمستقبل   

أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم أن ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين للمملكة يعكس شعوراً عميقاً بعظيم الولاء والانتماء لكيانٍ تمَّ بناؤه بعزيمة الأبطال وصبر الرجال، فكان ذلك أشبه ببناء معجزةٍ في صحاري جرداء افتقدت لأبسط مُقوِّمات الحياة ، تحوَّلت بحول الله وقوته ، ثم قوة شكيمة المُؤسِّس والمُوحِّد، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه اللهُ -، إلى أحد مراكز العالم الحضرية التي تفد إليها جميع الأمم ، فكان تأسيس دولةٍ مركزيةٍ لكلِّ العالم بكلِّ ثقلها الديني والاقتصادي والحضاري والتاريخي الفريد.

وقال سموه في كلمته بهذه المناسبة : ” إن احتفال بلادنا بيومها الوطني الثامن والثمانين يمثل ذروة المجد الذي وصلنا إليه تحت قيادة أبناء الملك المؤسس ، وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – َحْفظُه الله – ، حيث وصلت المملكة إلى أكثر مقامات العطاء الإنساني والسلم الاقتصادي والتنموي الذي يفيض على الوطن والمواطن، بحزمة مشاريع عملاقة لا تبني الحاضر وحسب، وإنَّما مستقبل الأجيال السعودية، وتؤسِّس لانتقالٍ تنمويٍّ غير مسبوقٍ يمثل ذروة المجد السعودي، لمواكبته أحدث منظومات التنمية والنماء المعاصر.

وأضاف سموه : إنَّنا في هذا اليوم نقف على أعتاب مستقبلٍ جديدٍ نصنعه بفكرنا وعقول وسواعد أبناء الوطن، ونتجه إلى الأمام، حيث ينبغي أن تكون بلادنا في مقدمة الأمم بما حبَاها الله من قيادةٍ رشيدةٍ وشعبٍ مُحبٍّ ومخلصٍ ووفيٍّ لهذه القيادة التي تبذل كل جهدها من أجل رفاهيته، وتسخير موارد البلاد لصالح بناء الحاضر والمستقبل، وتبقى كلمة السر في ذلك التلاحم التاريخي بين القيادة والشعب الذي لا يمكن أن نجد له مثيلاً بين الشعوب وقادتها.

ومضى سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل يقول : في مثل هذا اليوم المبارك، نهنئ القيادة الرشيدة ونبقى صفاً واحداً كالبُنيان المرصوص خلف قيادتنا لنمضي بكل طاقتنا وقوتنا من أجل نهضة بلادنا واستشراف غدها الزاهر مع كل يومٍ جديد، تشرق فيه شمس المجد وتضيء كل أرض بلادنا بمشاريع تنميةٍ ونهضةٍ تحدث العالم أجمع بما يمكن للسعوديين أن يقوموا به من أجل التغيير المستمر للأفضل، وصعود أعلى درجات الرقي الإنساني والحضاري.

وبين سموه أنه حين ننظر في منجزات بلادنا في مختلف قطاعات التنمية والازدهار، نجد صناعات تكتب بأحرفٍ من نور أجمل معاني العطاء والقدرات التنموية المبدعة التي يمكن أن ينجزها المواطنون ، تحت راية قيادة تحفزهم وتدعمهم وتشجعهم للقيام بأفضل ما لديهم، كما يسطرون أروع ملاحم العطاء في الخدمات المختلفة، حيث تنمو التجارة مع دول العالم وتفتح آفاقاً جديدة للكسب والنمو والتطور وبناء اقتصادٍ قويٍّ ومؤثرٍ في اقتصاديات العالم، إلى جانب القدرات المالية الضخمة من خلال الاستثمارات المهمة في الأسواق الدولية وسوق الأسهم، ما يجعل التأثير الاستثماري أكثر فعاليةً ورفداً للاقتصاد الوطني، من خلال توظيف مدخلاتنا والاتجاه بتنويعها من خلال رؤية السعودية 2030 التي تؤسِّس لواقعٍ تنمويٍّ جديدٍ أكثر استيعاباً لطموحاتنا في تنويع مصادر الدخل وتعزيز التحوِّل الوطني في الإنتاج ومنظوماته، حتى ترتفع معدلات الإنتاج ببصمة سعودية خالصة، تؤكد الخروج من مبدأ الاقتصاد الريعي إلى فضاءات التنوِّع الذي يوفر فرصاً متعددة وأكثر جاذبيةً للاستثمار ورفع مستويات الناتج المحلي الإجمالي.

وقال سمو أمير منطقة القصيم :” إنَّنا بفضل الله ثم فكر وتوجهات قيادتنا الرشيدة نحقق معدلات تنميةٍ متطورةٍ عاماً بعد الآخر، ونمضي في مسيرتنا بخُطى واثقةٍ تؤكد براعة المنهج وسداد الرؤية الوطنية والقيادية في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية، لذلك في كل عامٍ نصعد أكثر في السلم التنموي، ونبني وطننا بتعاضدنا وتلاحمنا، ونحفظ لسلفنا أمانتنا الوطنية في البقاء أكثر اتحاداً وقوةً ومنعةً في مواجهة كافة التحديات، لذلك في مثل هذا اليوم المجيد نحتفل ونلتقي لنقف على ما أنجزناه ونمضي بخطانا إلى أعلى في قادم الأعوام.
وأكد سموه ، أن اليوم الوطني لبلادنا العظيمة لن يكون مجرد يومٍ عابرٍ في التاريخ، وإنَّما محطة نقف عندها لنفخر بما أنجزناه ، ونستلهم من قيادتنا قوة الإرادة في الاستمرار على المنهج التاريخي في البناء والعطاء، فكلُّ سعوديٍّ فخورٌ ببلاده لن يتوقف عن المضي في المستقبل بعقلٍ وقلبٍ مفتوحٍ من أجل تلبية نداء الواجب خلف قيادته الرشيدة، وتأكيد عزة بلادنا، والعمل بكل غالٍ ونفيسٍ من أجل تطورها ونهضتها، فذلك دَيْنٌ في أعناقنا، وأمانةٌ نحملها من المهد إلى اللحد حتى يظل وطننا شامخاً وعالياً بين الأمم ، سائلا الله تعالى أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين ، وسمو ولي عهده الامين ، وأن يديمهما فخراً وعزاً لوطننا الغالي.

أمير الباحة : المملكة بُنيت على أساس متين وقوي مُستمد من كتاب الله وسنة نبيه  

عد صاحب السَّمُو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة البـاحة ، ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين لتوحيد المملكة ، مناسبة يتذكر فيها الجميع الملاحم البطولية التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – ، الذي استطاع بحنكته ورباطة جأشه توحيد هذا الكيان الشاسع

وقال سموه في كلمة بهذه المناسبة:” إن المتأمل في تلك الحقبة والمراحل التاريخية يجد أن المملكة العربية السعودية بُنيت على أساس متين وقوي والمُستمد من كتاب الله وسنة نبيه المُصطفى – صلى الله عليه وسلم – ، لتكون من أهم دول العالم الإسلامي والعربي ” .

ونوه سمو أمير الباحة بما تشهده المملكة اليوم من تطور وتنمية في هذا العهد الزاهر الذي هو امتداد لعطاءات الخير والنماء منذُ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – مروراً بأبنائه البررة الملوك سعُود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهُم الله – ، الذين ساروا على نهج المؤسس بكل حكمة ودراية في بناء هذه الدولة ، مشيراً سموه بالبناء والعطاء الذي مستمر في هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمين – حفظهُما الله

وأشاد الأمير حسام بن سعود، بما حققته المملكة من قفزات تاريخية أسهمت في تعزيز مكانة المملكة بوصفها من أهم دول العالم في العديد من المحافل الدولية ، بالإضافة إلى القفزات التي تم تحقيقها في أوقات وجيزة التي ستعود على مواطني هذه البلاد المباركة بالخير .
وأضاف سموه : ” وما سعي حكُومتنا الرشيدة – أيدها الله – في تحقيق الرؤية الوطنية ٢٠٣٠ إلا دليل على الاهتمام والرعاية بالوطن وأبنائه والوقوف بجانبهُم وتأمين سبل العيش الكريم لهُم فالمواطن شريك أساسي في التنمية والتطور من خلال اعتماد وتنفيذ العديد من المشاريع التي ستدفع عجلة الاقتصاد الوطني إلى مراحل متقدمة لتحقيق الراحة والرفاهية للمواطن ، ومن أبرزها مشروع “نيُوم” ومشروع “البحر الأحمر” ومشروع القدية ، إلى جانب العديد من المشاريع التي تسير وفق خُطط مدروسة ستسهُم في رفعة وتقدم وطننا الحبيب .

ودعا أمير منطقة الباحة في ختام تصريحه أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان في ظل قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهُما الله – ، وأن ينصر جنُودنا المُرابطين في الحد الجنوبي و أن يجعل النصر المؤزر حليفهُم ، وأن يديم علينا الاستقرار والازدهار .

 أمير الجوف يهنئ القيادة بذكرى اليوم الوطني 

أكد صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف على الدور الكبير الذي قام به مؤسس هذه البلاد المباركة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – منذ تأسيسها في كافة جوانب الحياة ، رافعاً التهنئة باسمه وباسم كافة أبناء المنطقة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهم الله – بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين للمملكة .

وقال سمو أمير منطقة الجوف في كلمته بهذه المناسبة : نحتفل بهذه الذكرى لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – ، لنبدأ منذ ذلك التاريخ ملحمة تاريخية كبرى لبناء دولة حديثة تحكم بشرع الله وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – ليواصل من بعده أبناؤه البررة على نهج المؤسس لتصبح المملكة من دول العالم التي يشار لها بالبنان .

وأضاف سموه : فقد شكلت المملكة ثقلاً مؤثراً في كل المحافل السياسية والاقتصادية وللأمتين العربية والإسلامية ، كما حولت الصحاري مترامية الأطراف إلى مدن حديثة تتوالى فيها المشاريع التنموية لتنعم بالأمن والرخاء والاستقرار ، وتهوى إليها أفئدة المسلمين من كل بقاع الأرض .

وتابع الأمير بدر بن سلطان يقول : إن النهضة التي نعيشها اليوم على مختلف الأصعدة إنما كان بفضل من الله ثم التخطيط السليم لقادة هذا الوطن المعطاء، فالمملكة إحدى دول مجموعة العشرين الاقتصادية وهي العضو الفعال في كل المنظمات الدولية والإسلامية والعربية ولم يأتي ذلك إلا بتوفيق من الله ثم القيادة الحكيمة لهذا الوطن ، مؤكداً سموه بأن المملكة تعيش اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله – عصر العطاء والقوة والحزم ، عهد تحقيق رؤية المملكة 2030 والتي ستدخل المملكة عهداً جديداً نحو التقدم والقوة والازدهار، وحق لنا أن نحتفل بهذا اليوم العظيم ، فاحتفالنا بقادتنا ووطننا لا يضاهيه أي احتفال فهو احتفال نابع من الحب وصدق الولاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله ، واختتم الأمير بدر بن سلطان تصريحه بالدعاء لله بأن يحفظ لمملكتنا الحبيبة أمنها وأمانها وأن ينصر جنودنا المرابطين .

أمير المدينة المنورة : اليوم الوطني ذكرى خالدة لمرحلة التوحيد والبناء 

وصف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ، ذكرى اليوم الوطني للمملكة ، بالذكرى الخالدة لمرحلة التوحيد والبناء التي قام عليها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – , الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته وقبل ذلك إيمانه الراسخ؛ أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته.
وقال سموه في كلمته بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين للمملكة : تأتي هذه المناسبة الغالية على قلوبنا, ونحن ننعم فيها بثمرة النهج القويم الذي سار عليه ولاة أمر هذه البلاد المباركة, واستلهموه من والدهم المؤسس والباني العظيم؛ حيث استطاعوا بفضل من الله وما يحظون به من حكمة مكنتهم من قيادة هذا الوطن العظيم إلى التطور والازدهار.

وأضاف سموه : المملكة تعيش في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – نهضةً شاملةً مستمدةً من الثوابت الشرعية, وتوظف كافة طاقاتها البشرية وثرواتها الطبيعية المتنوعة , من أجل تحقيق واقع كان في الوقت القريب حلماً, وتجسد مستقبلاً مبشراً وواعداً للوطن وأبنائه.

وأكد سموه أن القيادة الرشيدة كرست جهودها لنشر الأمن والاستقرار في كل أنحاء المملكة, لأن الإنسان هو محور اهتمامها وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة إضافة إلى توفير أسباب الطمأنينة والأمان لأبنائها , ومحاربة كل أشكال الجريمة, والعمل على تأمين سلامة ضيوف الرحمن من الحجاج وزوار المسجد النبوي الشريف, ليتسنى لهم تأدية مناسكهم وسط أجواء آمنة مطمئنة .

واستطرد سموه قائلا : ومما نفخر به في بلادنا المباركة منذ تأسيسها, العناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمة ضيوف الرحمن وما تحقق من إنجازات في هذا المجال, أصبحت محل تقدير وإعجاب لدى العالم كإدارة الحشود, وتقديم منظومة من الخدمات المتطورة والمتكاملة, والمتجددة عاماً بعد عام لضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام, وزوار المسجد النبوي الشريف الذين يفدون من أقطار العالم الإسلامي وتوفير وسائل الراحة لهم.

وأشار سموه إلى إن مناسبة اليوم الوطني تحمل الفخر والاعتزاز لكل مواطن, وتحملنا جميعاً مسؤولية حب الوطن والحفاظ على أمنة ووحدته وازدهاره في ظل حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- سائلين الله أن يرعاه ويديم عزه لمواصلة مسيرة البناء المباركة, وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والطمأنينة والرخاء.

أمير الحدود الشمالية: اليوم الوطني الـ 88 ذكرى ملهمة لكل قيادي ومسؤول 

رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وإلى أبناء الشعب السعودي الكريم بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـثامن والثمانين للمملكة.

وقال سموه في كلمة بهذه المناسبة : نستذكر في هذا اليوم المبارك، الذكرى التاريخية الكبرى في توحيد هذه البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله -، عندما وحّدها تحت راية التوحيد ، وبنى هذا الكيان الشامخ على أسس راسخة ونهج قويم مستمد من كتاب الله جل وعلا، وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأطلق مسيرة البناء والتطوير والتنمية، التي تواصلت من بعده على يد أبنائه الملوك البررة – رحمهم الله -، حتى عهد قائد مسيرة التنمية والتقدم والبناء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

وأضاف سموه : إن ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – ذكرى ملهمة لكل قيادي ومسؤول، ذكرى تؤكد على أن اصحاب الرؤى الاستراتيجية والهمم العالية والغايات النبيلة قادرون على تحقيق رؤاهم مهما كانت الصعوبات.

ومضى سموه يقول : بهذا المفهوم الذي رسخه المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – يتأكد لنا جميعاً أننا قادرون على تحقيق رؤية المملكة 2030 ونحن نعيش معطيات محفزة متى ما استلهمنا مفاهيم وقيم وهمة الملك المؤسس وتمثلناها عملياً على أرض الواقع دون تردد أو أعذار، في ظل العهد الزاهر الذي تشهده المملكة والتطور الملموس على الصُعد والمجالات كافة، مما يحتّم على الجميع مسؤولية المحافظة على هذه الريادة, وبذل الجهود لتقديم العمل المخلص والمتميز، وأن نسعى دوماً نحو صناعة المستقبل متسلحين بديننا وقيمنا التي نفخر ونعتز بها.

وأشار سموه إلى مواصلة مسيرة البناء والتطلعات المستقبلية الشاملة في ضوء رؤية المملكة 2030، التي تمثل أملنا في تحول اقتصادي وطني باهر من خلال تنويع مصادر الدخل وزيادة الاستثمار وتنمية كوادرنا الوطنية الشابة الفتية وقال : نحن نفخر بأن بلادنا – ولله الحمد – تعتبر إحدى أهم ركائز السلام العالمي بسياستها الحكيمة، وبجهودها ومساعيها في نشر السلام والأمن، ومحاربة العنف والكراهية ، ومساعيها ومشاركتها الدائمة في جميع المحافل الإقليمية والدولية، وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك.

وتابع سموه يقول : لعل اتفاقية جدة للسلام بين جمهورية أثيوبيا الديمقراطية الاتحادية، ودولة أريتريا، لإنهاء حرب دامت عقدين من الزمان وخلفت كثيراً من المآسي، جسدت الدبلوماسية الراسخة والحصيفة للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله – وتحمل في طياتها رسائل عالمية للدور الريادي والقيادي الذي تضطلع به قيادة المملكة في إرساء السلام العالمي وإلى جمع العالم لمواجهة آفة الإرهاب والتطرف وأخذها بنهج قائم على الاعتدال والوسطية والانفتاح والحوار والتعاون مع أعضاء الأسرة الدولية بما يرسي دعائم الأمن والسلم الدوليين.

من جانب آخر، نوه سموه بما تحظى به منطقة الحدود الشمالية كسائر مناطق المملكة، من دعم كبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهم الله -، وقال: إن منطقة الحدود الشمالية تحظى بنهضة مباركة تعليما، واستثماريا، وصحيا، وبلديا، وخدميا، لمواكبة رؤية المملكة 2030، ودفع عجلة التنمية في المنطقة بقطاعاتها الحكومية والخاصة وغير الربحية بجميع مجالات الخدمات والمجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بتطبيق المبادرات التنموية من قبل جميع الأجهزة الحكومية وفق توجهات الرؤية وبرامجها التنفيذية المعتمدة.

وأشاد سموه في ختام حديثه بجهود حماة البلاد وجنودها الأبطال الذين يذودون بأرواحهم فداء لدينهم ووطنهم، وبجهود رجال الأمن في المحافظة على أمن البلاد، سائلين الله أن يرحم شهداءنا ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، كما نسأله سبحانه أن يحفظ بلادنا من كل سوء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والخير والنماء في ظل القيادة الرشيدة.

أمير حائل : تعود بنا الذكرى لعبق سيرة الملك عبدالعزيز             

أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل أن الذكرى الثامنة والثمانين لليوم الوطني للمملكة العربية والسعودية تحل علينا لتفتح سجلاً من سجلات الانجاز في بلادنا لتحلق معنويات أبناء الوطن عالياً تزامنا مع العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – لتعود بنا الذكرى لعبق سيرة المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي أرسى أسس البناء لانطلاقة حديثة للبلاد قائمة على شرع الله وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – وأتم أبناء الملك عبدالعزيز من الملوك البررة من بعده – رحمهم الله جميعا – ذلك المنهج وساروا عليه بكل تفاني وحب وإخلاص .

وقال سموه في كلمة بهذه المناسبة :” نحمد الله ونشكره على نعمه المتعددة، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – يسجل الإنجاز تلو الإنجاز والحضور المميز للبلاد على المستويين الداخلي والخارجي ” .

وأضاف يقول :” إن المولى القدير وهب لهذه البلاد قائداً ملهماً وفذاً في وقت مهم ومفصلي وحساس كان منذ سنواته الأولى قريباً من ملوك هذه البلاد وسنداً أميناً لهم فكانت نظرته الثاقبة محل إعجاب وثقة من أبناء شعبه الوفي فضخ بروح الشباب قوة هائلة لبناء المستقبل وفق رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني 2020 ،عضيده الأيمن في ذلك ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع فجمع الله للوطن النظرة الحكيمة والروح الطموحة والخلاقة فهنيئاً لنا بوطن التوحيد ووطن المقدسات ووطن التطور والنماء واللحمة الواحدة ” .

ومضى سمو الأمير عبدالعزيز بن سعد قائلاً :” إن منطقة حائل كغيرها من مناطق المملكة الغالية نالت نصيباً وافراً من الدعم والاهتمام والرعاية فكان افتتاح مستشفى الملك سلمان التخصصي بمدينة حائل أحد البشائر في عهد الخير والنماء بالإضافة إلى استكمال محاور الطرق البرية والجسور والخدمات المتعلقة بالبيئة والمياه والبلديات والصحة والتعليم والكهرباء والاتصالات واعتماد مطار حائل مطاراً دولياً ومحورياً ليخدم مطارات مناطق الشمال وربطها بالمطارات الرئيسية ودعم اقتصاديات المنطقة بمخرجات وجود محطة القطار الذي يسهل نقل المعادن ويوفر خدمات شاملة للركاب المسافرين من حائل وإلى العاصمة الرياض مروراً بالقصيم والمجمعة ومستقبلاً مناطق الشمال لتصبح منطقة حائل ملتقى الطرق وخدمات الطرق البرية والجوية وعبر القطارات .

ورفع سمو أمير منطقة حائل باسمه وباسم أهالي المنطقة أسمى آيات التهاني والتبريك لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بمناسبة ذكرى اليوم الوطني واستمرار أسس التطور والنماء والمنهج القويم الذي أرسى دعائمه موحد هذه البلاد بعد توفيق الله المغفور له الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه – .

كما هنأ سموه أبناء الوطن الأوفياء وحماة حدوده ورجال أمنه وكافة محبي الوطن من الأشقاء والأصدقاء من مختلف دول العالم الذين لمسوا الثقل الدولي لإدوار المملكة المساهمة في السلام والأمن ومحاربة الإرهاب والدول الراعية له مجددين العهد والولاء لولاة أمرنا – حفظهما الله – ومتطلعين إلى المستقبل بكل تفاؤل وحماس واطمئنان وأن القادم أجمل في ظل العطاء المتجدد وأن مستقبل أجيالنا في مأمن بإذن الله، سائلاً المولى القدير أن يجعل ما قام به مؤسس هذه البلاد وأبنائه الملوك من بعده رحمهم الله في موازين أعمالهم وكافة المخلصين معهم من أبناء الوطن وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يلبسهما لباس الصحة والعافية وأن يمد في عمرهما لتتحقق كل المشاريع والبرامج الطموحة بعون الله .

أمير نجران : اليوم الوطني .. ذكرى صنع معجزة التاريخ 

رفع صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران باسمه واسم أبناء المنطقة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ــ حفظهما الله ــ، بمناسبة الذكرى الثامنة والثمانين لتوحيد المملكة .

وقال سموه ” نحن نعيش اليوم أغلى ذكرى .. كونتها أمجاد الإمام الموحّد ، جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ــ رحمه الله ــ ، الذي صنع معجزة التاريخ ، ومن حوله رجالاته المخلصون ، ليبقى ظاهرة فريدة في العصر الحديث، حيث قصم المستحيلات، فمدّن الصحراء، وحضّر البادية، ولمّ الشتات .. لنحيا على أثره حتى يومنا هذا في عزة وسؤدد وسناء وكرامة ، وفي أمن وعدل، صانها وعززها من بعده، أبناؤه البررة ملوك هذه البلاد العظيمة ــ رحمهم الله وجازاهم خير الجزاء “.

وأضاف سموه “واليوم.. نهنأ وننعم في رغد، تحت حكم والدنا، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ، الذي جعل المواطن محور اهتمامه، وحمل على عاتقه خدمة الإسلام والمسلمين والعروبة والإنسانية ، فوحّد الصف، ووأد الخلافات، ونشر الخير والسلام، وعمت أعماله الإنسانية القريب والبعيد، لترسخ مكانة المملكة، وتصبح محط أنظار العالم أجمع .. فحفظ الله مليكنا، وأمده بطول العمر، وأدام عزه , وفي عهده الميمون ، نشهد قفزات استثنائية، انطلقت من نافذة تستشرف شمس المستقبل، شرّع درفتيها ولي عهده الأمين ، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، لتسمو أمامنا رؤية المملكة 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020.. فحفظ الله ولي العهد، وأمده بعونه وتوفيقه، عضدًّا متينًا قويًّا لمولاي خادم الحرمين الشريفين”.

وتابع سمو أمير منطقة نجران يقول : “وفي هذه الذكرى.. بين الماضي وحاضرنا اليوم .. يسمو في سماء الوطن، من قدَّم أعظم مشهد للوفاء والإباء.. في التفافه حول ولي أمره، وفي تماسكه وتكاتفه ، إنه الشعب السعودي الكريم.. الشعب العظيم.. فبه نهنئ قيادتنا الحكيمة، ولأجله ندعو الله أن يحفظ لهذا الوطن الشامخ قادته وشعبه”.
ووجه سموه في ختام كلمته تحية إجلال وتعظيم، لأفراد القوات العسكرية كافة ،على صدق إخلاصهم في خدمة الدين ثم المليك والوطن، وما يقدمونه في سبيل أمننا وراحتنا.. فحفظهم الله، ورحم الشهداء منهم، وعجّل في شفاء المصابين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com