آفة وسائل التواصل الاجتماعي والحلول

آفة وسائل التواصل الاجتماعي والحلول
https://www.kabrday.com/?p=13229
الزيارات: 11998
تعليقات 9

إن ما نراه الآن من كثرة وسائل التواصل الاجتماعي و طغيانها على جميع أفكارنا ، بالتأكيد له أثر سلبي كبير على حياتنا الإجتماعيه و الأخلاقية و الصحية أيضا  بل لقد  سيطرت  على بعض الأشخاص وأصبحت شغلهم الشاغل و أصبحت محور أحاديثهم بل إن البعض يتباهى في المجالس بالبرنامج الفلاني و التطبيق الآخر ،والبعض الأخر منطوي في زاوية المجلس ويقلب بين يديه ذلك الجهاز ..وهلم جر من تلك المواقف فأصبح المجتمع في معمعه طويلة و دوامة قوية  لا يعرف أولها من آخرها ، وينبغي علينا جميعا الموازنة في استخدام تلك الأجهزة و الموفق من  فقه الله تعالى !  

و لا ننسى خطرها العظيم على أطفالنا إذا استخدمت الاستخدام الخاطئ من غير رقيب ولا  متابعه و  أيضا ما ظهر في الآونة الأخيرة  من استغلال أعداء الدين أخزاهم الله في وضع الشبهات و التغرير بالعقول الضعيفة وغسلها وتحريض ضعاف  العقول على ذويهم ،  فتارة يغدر بـ ابن عم وتارة أخرى تقتل أم نسأل الله السلامة . نجد فيها معاداة للشريعة وطعنا و تنقيصا في  العلماء بل الأطم من ذلك ما وصل الحال بالناس إلى معاداة الدولة والتحريض على ولاة الأمر والعياذ بالله و ظهور تلك التيارات المنحطة من دواعش و غيرها فكم وكم من قصص الغدر و المآسي التي تناقلتها الأخبار و الصحف   وللأسف نجد أن من أهم الأسباب وراء كل هذا هو الاستخدام  الخاطئ  لهذه الأجهزة من غير رقيب ولا عتيد !

عذرا لم أقصد المبالغة في الطرح ولكن هذا هو  واقع الحال ولا شك عند الجميع في ذلك ؛  لنكن منصفين في الطرح فإننا لا ننسى فوائده الجمة في تقريب البعيد وإدخال البهجة و السعادة و أيضاً سهولة التواصل و استخدامها النافع في المجتمع .

أيضا في التجارة كانت مفيدة جدا من تسويق وإعلانات و دعايات وكم من تاجر ربح وذاع صيته بفضل الله ثم بفضل هذه الاجهزه و برامجها الداعمة للحراك التنموي ؛ ناهيك  عن منافعها في نشر الخير و توعيه الناس و المجتمع و تذكير الناس بالله سبحانه و تعالى كل ذلك في الحسبان ، و المقصد في هذا  ، التوازن في الشئ و الاعتدال فيه وهو منهج رباني قويم ، وصفة من صفات النبي الأمين  خير البشرية صلى الله عليه وآله

ولله الحمد نجد بان علاج هذه الآفة جدا سهل و في متناول الجميع و هو كتاب الله تبارك وتعالى و  هدي النبي صلى الله عليه وسلم فداه أبي و أمي  وما كان عليه صحابته الأطهار الذين بلغت أمجادهم الأمصار و الأخذ من معين مدرسته النبوية التي تعلم أفضل أنواع التواصل وتضرب بها الأمثال .

ختاماً نسأل الله بمنه و فضله أن يديم علينا نعمة الأمان وأن يوفقنا لمكارم الأخلاق إنه على كل شئ قدير..

 

التعليقات (٩) اضف تعليق

  1. ٩
    م.ابو سيف

    مقال اكثر من رائع فما عهدناك الا مبدعا وقلمك لا يشق له غبار وعباراتك جزلة وكلماتك جميلة اشكرك حقا على هذا المقال

  2. ٨
    م. حسين

    طرحك للموضوع هام ويجب علينا ادراك ما هو مفيده وضار من خلال التواصل الاجتماعي اشكرك على العدل في كتابت مقالك

  3. ٧
    ابو مالك

    موضوع جدا جميل سلمت يداك يا بش مهندس استمر وإلى الامام …وانا من أشد المعجبين بمقالاتك

  4. ٦
    الشريف

    مقال جدا جميل ..
    ويحاكي الواقع المرير
    سلمت أناملك ..

  5. ٥
    الحسن عبد العزيز هيجان

    مقال في غاية الروعه ، وكالعادة من شخصيه محبوبة من الجميع ان تضع مقالات تشغل وقتنا الحاضر بالتوفيق .

  6. ٤
    ثابت ابو علوط

    ماشاءالله مقال جدا جدا جدا جميلل وكل ماذكر فيه صحيح ١٠٠٪‏

  7. ٣
    عبدالعزيز

    مقال رائع جدا ويلامس الواقع كثيرا واسلوب طرح جميل من الكاتب ويستحق النشر واعادة الارسال ونتطلع من الكاتب المزيد من الابداع ونسأل الله التوفيق

  8. ٢
    اخوك في الله من لم تلده امك

    تحية مني الى اخي ورفيقي المهندس البراء ابن الهيجان
    كلام رائع وذوقن اروع في اختيار الكلمات ونثر الحروف ونتمنى منك مزيد من الابداع والتألق في هذا المجال

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com