سليماني قائد تصدير الثورة التخريبية !

سليماني قائد تصدير الثورة التخريبية !
https://www.kabrday.com/?p=164277
الزيارات: 10071
التعليقات: 0

بقلم / غازي بن أحمد الفقيه 

بمقتل قائدالحرس الثوري النافق قاسم سليماني فجر الجمعة 3 يناير 2020 الذي يعد في العرف العسكري رجل إيران القوي في نشر فكر واستراتيجية تورة الخميني التوسعية على حساب جيران إيران ، من الدول العربية والإسلامية بحجة مقاومة (الشيطان الأكبر) أمربكا.

هذه القِتْلة الأنموذج (عقاب إلهي) في القضاء على كل إرهابي ، تلطخت يداه بدماء مئات الألاف الأبرياء في جميع الأقطار التي تسلل إليها علناً وخلسةً وتواطئاً من رؤساء حكومات من أتباع مذهبه الضال في تلك الأقطار.!

هذا النافق : منذ شبابه وهو يعلن صراحة بذل قصارى جهده بحرسه الثوري  لاستعادة أمجاد الهيمنة الفارسية البائدة.! وقد مارس هذه البلطجة المجوسية على مدار عقدين من الزمن ، تحت سمع وأنظار المدعو الشيطان الأكبرحسب زعمه وزعم ملالي طهران وتُرك حبله على غاربه فجعل من العراق وسوريا ولبنان واليمن ، دولاً فاشلة تقودها مليشيات إرهابية بشتى الأسماء داست حكومات أوطانها تحت أقدامها بدءأً بحزب الله في لبنان  ، وأخيراً بالحشدالشعبي في العراق وأنصار الله في اليمن .!!

ولم يكتف هذا النافق في حياته من تدبير وتوجيه منه للملشيات،  التي أشرف على تدريبها ومدها بالسلاح ووسائل  اغتيالات لقيادات ورؤساء حكومات وذهب ضحية لذلك رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري في فبراير 2005 على سبيل المثال.!!

وكان من الممكن أن يستمر في إرهابه لولا أنه تجاوز كل الخطوط الحمراء ، التي وضعها الشيطان الأكبر فتجرأ بمهاجمة وإحراق السفارة الأمريكية في بغداد بنهاية عام 2019 ، وهو الأسلوب ذاته الذي نفذه حرسه الثوري من قبل في بلده طهران عام 1979 وتم أسر عدة أمريكان دبلوماسيين وموظفين كرهائن لثلاث سنوات ، وكذلك ما فعل بالسفارة السعودية في طهران وأصفهان 2016.!!

عندئذ كان لابد من طي قيده ووضع حد لغطرسته وجموحه ، فكان مصيره المحتوم في مطار بغداد الأرض العربية التي امتهن كرامتها وجعلها وكراً لخططه التدميرية..!

هذا النافق : كانت له محاولة في عام 2013 بالتسلل لمصر العروبة ، إذ دخلها بجواز سفر مزور في عهد سيطرة خوّان المسلمين فاجتمع بقادتهم وفي مقدمتهم خيرت الشاطر طارحاً عليهم فكرة تأسيس حرس ثوري مصري ، على غرار حرسه الثوري الفارسي ملغياً الجيش المصري العظيم وبموافقة من خوّان المسلمين ، ولكن يقظة الاستخبارات المصرية الكفؤة كشفته واضطر للهرب من مصر ..!!

لقدلاقى هذا النافق جزاءه الدنيوي هو ومن من كان في معيته وعندالله تجتمع الخصوم .!

وقد وجد الخلاص منه الترحيب الكبيرفي معظم الدول والشعوب المتضررة من إرهابه.. لكن اللافت أن يجد هذا السليماني النافق  تعاطفاً وصل حد منحه لقب (شهيد القدس) على لسان رئيس حركة حماس إسماعيل هنية ، وان تنصب سرادقات العزاء في غزة بفلسطين لمجرم إرهابي قتل المسلمين العرب في أربع بلدان عربية ، وشرّد وهجّر مئات الألوف عن أراضيهم وممتلكاتهم.!!

ناهيك عمن بادر  بالسفر والشخوص بين يدي خامنئي لتعزية ملالي طهران ، في سليماني كوزير خارجية قطر ليؤكد بذلك دعم نظام الحمدين المعلن والخفي للإرهاب وأدواته.!!

فيا قطر ويا خوّان المسلمين في غزة وخارجها

ماذا أبقيتم لم تفعلوه بعد( وإيش بقى ماظهر)..!!

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com