#منع_التجول يُعيد الألعاب الشعبية للواجهة من جديد ( فيديو )

https://www.kabrday.com/?p=172024
الزيارات: 19148
التعليقات: 0

خبراليوم – تهاني المرزوقي – تربة 

أعاد الحجر الصحي الاحترازي للحد من إنتشار جائحة #كورونا في المنازل الألعاب الشعبية القديمة للواجهة من جديد ، بعد أن سئم المواطنين من الأجهزة الالكترونية والألعاب الحديثة أثناء بقائهم في المنازل ، وبين كبار السن لـ ” خبر اليوم ”  انهم قاموا بتعليم الشباب والأطفال بعض الألعاب الشعبية القديمة ، التي لاتحتاج إلى جهد كبير وخروج من المنزل ، مضيفين ان الحجر المنزلي كان السبب الرئيسي في إعادة ممارسته الألعاب الشعبية الجميلة التي شارفت على الاندثار ، مؤكدين إن تلك الألعاب القديمة كانت المتنفس الوحيد للجيل القديم ويمارسها الكبير والصغير للترويح عن النفس بألعابهم الخاصة التي تختلف عن بعضها البعض ، حيث كان لسكان المدن العابهم الخاصة ولسكان القرى والبادية ألعابهم التي يشتهرون بها .

لعبة الزقطة

بين المواطن محمد ساير الهذيلي ان المواطنين في تربة ومراكزها يلتزمون بأوامر الجهات المختصة ، التي تقضي بأن نلتزم بالبقاء في المنازل وعدم الخروج منها حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين واكد مخلد ان الحجر كان له بعض الفوائد التي تمثلت في عودة بعض الألعاب الشعبية للواجهه ، والتي كان الجميع يمارسها قديماً للترويح عن النفس ومن تلك الألعاب الشهيره لعبة الزقطة التي تتكون من خمس حصوات صغيرة عادةً من الصوان الدائري صغير الحجم .

ولفت ان هذه اللعبة يمارسها لاعبين اثنين أو ثلاثة مشيراً أن اللاعب الذي يبدأ اللعب ، يقوم بقذف احدى الحصوات التي تسمى ( مزقاط ) وهوا مغاير لألوان الحصوات الأخرى عالياً ليلتقط في المرة الأولى حصوة من الحصوات الأربع الباقية على الأرض أمامه وبين اللاعبين، وفي المرة الثانية يقذف المزقاط عالياً في الهواء ثم يلتقط حصوتين .. حصوتين… وفي المرة الثالثة يلتقط ثلاث حصوات معاً، ثم يجمع الخمس حصوات على ظهر كفه ثم يقذفهن فيحاول جمعها بيده بنفس القذفة ، فما يستطيع التقاطه من الحصوات يكون هو عدد العلامات التي تكون رصيداً له حتى ياتي اصعب المراحل فيبدأ الشخص الأول اللعب بأن يعمل بأصابع يده اليسرى (السبابة والإبهام) على الأرض، وتكون الحجارة الخاصة به أمامه، فيمسك بيده اليمنى حجرًا فيرميه في الهواء ويلقُطه بسرعة باليد نفسها ويدخله في الكوبري الذي قام بعمله بيده اليسرى، ويكمل بالطريقة نفسها بقية الحجارة الأربعة، ويحاول جاهدًا عدم وقوع أي منها في الأرض، خلال اللعبة، وإلاّ يعتبر خاسرًا. ويقوم اللاعب الذي يليه بالخطوات نفسها، وبالطريقة نفسها، والشخص الذي يسقط حجره أثناء اللعبة أو يرتبك في إدخال الحجارة من خلال الكوبري الذي كونه بيده، يعتبر هو الخاسر.

وهكذا يكون الدور بين زملائه المشاركين في هذه اللعبة ، موضحاً ان اهم شروط اللعبة عدم سقوط الحصوة المقذوفة ( المزقاط ) عالياً على الأرض وعدم استطاعته الإمساك بها مع الحصوات الأخريات حينها يعتبر خاسراً ويبدأ زميلة اللعبة بنفس الطريقة حتى يتمكن من إنهاء جميع أدوار اللعبة الخمسة ، ويعد فائزاً بعد انهاء دون ان يسقط المزقاط على الأرض موضحاً ان هذه اللعبة الجميلة نالت استحسان أحفادي الكبار والصغار بنين وبنات لسهولة لعبها في الليل والنهار ، وجميع الأوقات حتى أصبحوا يتفننون بمهارات مختلفة في لعبتها موضحاً ان هناك العاب اخرى يمارسها السكان مثل المقطار والحويلا

( المقطار ) أم تسع           

من جهته اكد المواطن حمود محمد آل معدي ان الحجر المنزلي الاحترازي ، جعل المواطنين يلجؤون لبعض الألعاب الشعبية القديمة ، التي لا يعرفها جيل اليوم مضيفاً ان تلك الألعاب وجدت قبول من جيل اليوم إثر الحماس الذي يتخلل تلك الألعاب التي من أشهرها المقطار ، الذي يتكون من مخطط على شكل مربعات ترسم على الأرض او على قطعة من الخشب ويمارسها الكبار والصغار للتسلية كاللعبة الذهنية والتي تعتمد على المهارة في الذكاء وسرعة التصرف  .

مبيناً ان هذه اللعبة يلعبها شخصان ويستطيعون لعبها في أي مكان اذ لا تحتاج إلا لعدة خطوط في الأرض ، عبارة عن ثلاثة مربعات الأول صغير والثاني يحيط به وكذلك الثالث ومن ثم يخط في كل ضلع من أضلاع المربع في النصف خط إلى أن يصل إلى المربع الأول الذي في المنتصف فيكون فارغاً ، ليتم فيه وضع الأحجار التي يخرجها المنافس في اللعبة ويحتاج كل لاعب إلى تسعة أحجار صغيرة بمقدار حب الحمص وتسع أخرى من أي نوع او لون مختلف عن أحجار خصمه ، لكي لا يحدث تداخل في اللعب وتبدأ اللعبة بأن يضع كل لاعب أحجاره في النقط حتى يكمل وضع ما لديه منها بالتتالي أي مرة يضع هو ومرة خصمه ومن ثم يبدأ تحريك الأحجار بالتتالي ، أيضاً ومن عمل ثلاثة أحجار مستقيمة يخرج حجراً من خصمه حتى يخرج الفائز جميع أحجار زميله موضحاً ان هذه العبة شبيهه إلى حداً ما بالشطرنج

الغميمة أو الغميضة

يقول منصور محمد النجيمي اجبر الحجر الاحترازي للأسر في المنازل العودة للألعاب الشعبية القديمة ، التي كان يمارسها جيلنا وجيل الأباء في عصور مضت مؤكداً ان الاطفال تشبعوا من الألعاب الإلكترونية وتوجهوا للألعاب الشعبية الحركية التي يفرغون فيها طاقاتهم وتدخل البهجة والسرور لقلوبهم ، مشيراً ان لعبة الغميضة احدى الألعاب القديمة التي يمارسها اكثر من لاعبين في داخل المنزل حيث تعتمد على تغطية عيون احد الأطفال ( اللاعبين ) وذلك لمنعه من الرؤية ، ويقوم بالبحث عن بقية زملائه الذين يقومون بالاختباء مصدرين أصواتاً تربك حركته فإذا استطاع الإمساك بأحدهم يحل محله في البحث يخسر وتم تغطية عيناه للبحث عن اللاعبين ، كما يوجد العديد من الالعاب الشعبية القديمة التى تمارس خارج المنزل على شكل مجموعات وهذه غير آمنه في هذه الظروف .

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com