قصة امتنان لمحمد بن سلمان !

قصة امتنان لمحمد بن سلمان !
https://www.kabrday.com/?p=176203
الزيارات: 1920
تعليقان 2

 بقلم : شادي حولدار 

في الرابع من أبريل عام 2018م، حضرت اللقاء الذي نظّمته مؤسّسة مسك الخيريّة بمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية؛ بالتزامن مع زيارة سمو سيّدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للمدينة في طريقه إلى سان فرانسسكو ، استمعتُ بحرص لكلمات سموّه اثناء اللقاء من خلال تسجيلٍ صوتيّ تم عرضه لسموه وهو يتحدث فيه قائلا، “الشباب السعودي شباب واعي، قويّ، طموح، مثقّف، متعلّم، مبدع، ولديه قيم عالية ، باقي فقط أن نضع رؤية ونعمل عليها.”

أثناء زيارته للسيليكون فالي، قام سموّه بمقابلة رؤساء تنفيذيين لكبرى شركات التقنية كتويتر، وأبل، كما التقى الرئيس التنفيذي لفيس بوك مارك زوكربيرغ  سبق ذلك، زيارته لمعهد الإم آي تي بماساتشوستس؛ كل ذلك عكس اهتمام سموّه بالنهضة التكنولوجية الأمريكية وفي ثقافة ريادة الأعمال المتميزة في الولايات المتحدة. كانت زيارات سموّه بمثابة عمليات التعبئة السياسية ومحاولة بناء الإمكانيّات بمدّ جسور التواصل مع القطاع الخاص بأمريكا؛ بهدف مساعدة المملكة في جذب الاستثمارات الخارجية وإنجاح برنامج تحولها الوطني نحو تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط.

بينما كنت حاضراً كشاهد عيان أثناء تواجدي بالولايات المتحدة أثناء زيارة سمو سيدي وليّ العهد، شعرت بمقدار الإلهام والحماس والتفاؤل الذي تمكّن هذا القائد الشاب من ضخّهما في نفوسنا نحن معشر المبتعثين ؛ كنّا نرى الجهد والتفاني والإصرار من لدن سموّه للنهضة بالسعودية والارتقاء بالسعوديين.

شعرت حينها بالإلهام والحماس لاستغلال فرصة وجودي في الولايات المتحدة لأقوم بعملية تعبئة مماثلة، ومحاولة بناء الإمكانيّات اقتداءً بسمو الأمير محمد بن سلمان قبل ذلك، كان مفهومي لخدمة الوطن يقتصر على اجتهادي الدراسي لأعود بالشهادة التي ابتعثت من اجلها ، لم يخطر ببالي حينها كيفية الإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 بأي طريقة أخرى ولكنّني وجدت الإلهام في صورتين التقطت لسموّ ولي العهد أثناء تواجده بمدينة هيوستن بولاية تكساس ضمن جدول الزيارة.

ذهب سموّه لهيوستن لزيارة مصفاة البترول المملوكة لأرامكو هناك ، التقطت صورة لسموّه أثناء زيارته لملجأ انساني لعب دوراً مهما في إيواء المتضررين من حادثة فيضان هارفي في أغسطس 2017م. كانت شركة أرامكو قد قامت بتقديم الدعم المادي ، بالإضافة لتقديمها للمتطوعين السعوديين من المبتعثين بجامعة تكساس بهيوستن ، ليقدّموا المساعدة للأمريكيين من خلال هذا الملجأ وقت الأزمة.

الصورة الثانية لوليّ العهد كانت مع مجموعة من كبار السنّ ، اتّضح أنّها للجيل الأول من الأمريكيين الذي كانوا يعملون في شركة أرامكو ، في لفتة رائعة لسموّه تعكس خصال الوفاء المعروفة عن المملكة تجاه كل من خدم ومدّ يد العون والمشاركة في نهضة السعودية بأي وقت من الأوقات.

هذان المشهدان شكلا مصدر إلهام لي لإيجاد طريقة جديدة (بجانب شهادتي التعليمية) في الإسهام في نظرة 2030 ، وذلك من خلال تحليل ودراسة العنصر رقم ثلاثة (3-ثقافة المجتمع الأمريكي) المكمل للعنصرين اللذين جاري الاهتمام بهمنا على المستوى الحكومي؛ ألا وهما 1-السياسة الأمريكية، 2-القطاع الخاص الأمريكي.

لتحقيق هذا الهدف؛ قمت باستغلال فترَةَ ابتِعاثي بالولايات المتحدة لأقوم بالانغِماس في المجتمعِ الأمريكي؛ بهدف بناء جسور تواصل ثقافي بين الشعبين الشقيقين؛ السعودي والأمريكي مما سيكون له نتائج إيجابية على جميع الأصعدة بما فيها تتويج جهود الشراكة السياسية والاقتصادية ، وغير ذلك الكثير ،كل ذلك تمّ تدوينه وتوثيقه في كتاب بعنوان “كيف يفكر الأمريكيون” ليكون مرجعاً للوطن في مسيرته نحو تحقيق النظرة الطموحة.

في الختام، أقول لسمو سيدي ولي العهد: كلنا امتنان، يا محمد بن سلمان!

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    وفقه الله وزاده الله تمكينا ورفع قدره في الدنيا والآخرة .

    • ١
      زائر

      الله يوفقك دنيا و اخره يااا حبيبي ♥️ ربي يفتح عليك ابواب الخير و يبعد عنك ابواب الشر🙏🏻😘

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com