شوري : قضيت الحجر في البحث وآخرون في التطوع

شوري : قضيت الحجر في البحث وآخرون في التطوع
https://www.kabrday.com/?p=179183
الزيارات: 4074
التعليقات: 0

خبراليوم – عبدالرحمن العاطف – راضي الزويد – مناطق 

بعد صدور قرار وزارة الداخلية يوم أمس الأول الأحد  والذي يقضي برفع الحظر وعودة الحياة الطبيعية في كافة مناطق المملكة العربية السعودية إلى ما كانت عليه قبل 90 يوماً ، منذ أول ظهور لفيروس كورونا المستجد أو ما يسمى علمياً بـ ( كوفيد 19 ) في مدينة ووهان الصينية وما تبعه من اجتياح ذلك الفيروس لجميع دول العالم .

 قامت على أثره بالعديد من الإجراءات الاحترازية للحد من تفشيه بين مواطنيها والمقيمين على أرضها ، كان من ضمنها الحجر المنزلي سواء كان جزئياً أو كلياً بحسب ما ارتأته وزارة ( الصحة ) ، بدورها “ خبر اليوم ” قامت بالتواصل مع مجموعة من المواطنين والمواطنات لمعرفة كيف كانوا يقضون أوقاتهم في مدة امتدت إلى 3 أشهر تقريباً ، وعن ما إذا تغيرت بعض عاداتهم وسلوكهم قبل الحجر أم أنها ظلت كما هي .

د . الهيجان : اشتغلت بالبحث والتأليف           

في البداية قال الدكتور عبدالرحمن بن أحمد الهيجان عضو مجلس الشورى ونائب رئيس منتدى الخبرة السعودي أن أيام الحجر المنزلي لم تكن سيئة وتابع بقوله في الأزمات دروس ، وأزمة كورونا فيه العديد من الدروس التي تعلمناها على مستوى الأفراد والمنظمات والمجتمع وأضاف أن من بين هذه الدروس الوقت الذي إتاحته فترة الحجر لي لإعادة النظر في قيمة الوقت وتقدير قيمة البحث والتأليف لدي .

واستطرد بقوله : لم أشعر في واقع الأمر بالملل من وقت الحجر ، وكان الكتاب بالنسبة لي بالفعل خير جليس ، كما كان البحث خير هواية اشغلتني عن أشغل نفسي بما ليس فيه فائدة كما حفظتني أن أشغل الآخرين وختم بقوله الهيجان : أعتقد أن كل منا يستطيع أن يجد له طريقة عمل في الحياة بعيداً عن وقت الوظيفة ،  وسوف يكون بذلك سعيداً جداً في حياته بإذن الله .

د . المسند : الحجر أنعكس علينا بالترابط الأسري                                  

من جانبه قال الدكتور أحمد المسند نحتفل بالخروج مع تطبيق الاحترازات الوقائية ونتكلم عن موضوع “إلزم بيتك ” والجائحة هي حقيقة إصابة  القارات الخمس  أي بمعنى العالم كله شلت حركته ، فالمدارس تعطلت والجامعات تعطلت والاقتصاد والمحلات التجارية وخسائر بالعالم بسبب جائحة كورونا . 

وأضاف المسند وابسط ما يكون فيروس لا يرى بالعين المجردة احدث بالعالم ما ترونه ، من الأشياء التي سوف نعرج عليها عن فوائد هذه الجائحة لها وجهين  كم حال جميع المصائب التي تحدث في هذا الكون ، حسب نظرة الإنسان إليها لها وجهين  ايجابي وسلبي ، وما يؤكد ذلك في الأدب الإنجليزي عن القصة الرمزية عن المرأة  الكبيرة ، التي تبيع في كشك عندما مر سائح وطلب منها وعبر عن قريته بالكراهية وجاء الثاني وعبر عن قريته بالمدح والاحترام ، فقالت الكبيرة  هكذا الحياة تنظر من وجهين .

وتطرق الدكتور لكلمة الحجر بكلمة ألزم بيتك  وتحافظ على بيتك كم أوجدت الدولة حفظها الله  انظمة للخروج بعدة برامج للذهاب خلال اليوم أو خلال الأسبوع أو من يعاني من أمراض مزمنة وبعدها ولله الحمد تم تفعيل ممارسة الرياضة داخل الحي والتباعد والتثقيف وممارسة النشاط وتطبيق التباعد ولبس الكمامة والشعب السعودي ولله الحمد ملتزمون بنسبة عالية ومطبقون للتعليمات .

أما بالنسبة للأسر في البيت  لاشك أن الأسر الواعية تنظر نظرة إيجابية فمنهم من استغل وقته بالقراءة ، والتعاون بين أفراد الأسر في البيت  ومعرفة المهام  من الطبخ وعاد لنا بالصحة والتكاتف بينهم وفي النهاية أفاد الدكتور أن الحجر مفهوم سلبي بمعنى أنا محبوس لدى البعض  انا ما أقدر اطلع  ، فانعكست على البعض بطريقة سلبية فالحياة من وجهه نظري  أن الحجر وقاية وأمن  لهم  وصحتهم ويحفظ نفسه ويحمي أولادهم وأسرهم بطريقة منع التجول أما الآن بعد فتح التجول فيلزمك  لبس الكمام والتباعد الاجتماعي وأفاد المسند بعدم الخروج احتفظ بالنهج القديم لا للضرورة.

الرسيني : الحجر قدمني للمشاركة في الأعمال التطوعية 

من جانبها  قالت الأستاذة حياة الرسيني نائب المدير لـ” جستر” بمنطقة القصيم الإنسان بطبيعته قادر على تحويل الظروف المحيطة إلى واقع إيجابي ينعكس عليه وعلى المحيطين به بالفائدة والمتعة ،  وارى أن الحجر من أقوى الأسباب التي جعلت من الأسر أكثر ترابطا والتزاما بمهامها  ، وبالنسبة لي الحجر أعطاني فرصة للمشاركة بالأعمال التطوعية بشكل اكبر، ونشر الوعي بما يخص الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية

تركي العيار : الحجر أعاد التكافل الاجتماعي مع الأسرة         

بدوره قال أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود ورئيس لجنة الإعلام بمنتدى الخبرة السعودي الدكتور تركي بن فهد العيار أن الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية قامت منذ بداية تفشي فيروس كورونا في نهاية فبراير الماضي بفرض حظر التجول بشكل جزئي ثم كلي في كافة مناطق المملكة ، كإجراء وقائي و احترازي لمنع تفشي هذا الفايروس الذي انتشر في كافة أنحاء العالم بشكل سريع ، وادى إلى تنامي أعداد الوفيات بمئات الآلاف ،  والإصابات بالملايين بشكل يومي عالميا  وشل حركة الحياة العامة بكل نشاطاتها ومظاهرها ، و قلل من التواصل الاجتماعي بسبب إلغاء كافة المناسبات المفرحة والزينة ، و أضر بالاقتصاد والحق به الركود والكساد من خلال إيقاف كثير من الأنشطة التجارية كوضع كوني غير طبيعي وغير مسبوق لم يشهد له التاريخ الإنساني والبشري مثيل ، حتى في الحروب العالمية والجرثومية ، فايروس صغير غير مرئي ، و غير محسوس آثار الهلع والرعب والذعر عالميا ، وأربك العديد من الجهات ، وبالذات الصحية والأمنية والتعليمية والاجتماعية.

وأضاف العيار أن المملكة العربية السعودية تعد ولله الحمد والشكر من أوائل الدول السباقة في مواجهة كورونا ، و ذلك بفضل قيادتنا الرشيدة الحكيمة ، التي بذلت الغالي والنفيس  وضاعفت جهود القطاعات الحكومية وبالذات الصحية ، التي زادت من طاقاتها الطبية والفنية والبشرية ، و رفعت المخصصات المالية بسخاء لحماية ساكني المملكة من المواطنين والمقيمين ، و علاج المصابين منهم مجانا وعلى حساب الدولة بدون تفرقة أو تميز ، ووضع خط ساخن للإبلاغ عن من يعانون من أعراض الفايروس ليتم القيام بواجبهم طبيا وبشكل سريع.

وتابع بقوله فالحظر بالفعل شي جديد على السعوديين والمقيمين ،  لانه يطبق لأول مرة في تاريخ المملكة ، وهو أمر غير مألوف من الناس ، ولم يعتادوا عليه ،  وهذا يتضح من خلال بعض المتجاوزين والمخالفين لأنظمة الحظر ، لكنه إجراء لابد منه   وليس فيه خيار ، ولا ينبغي التساهل والتهاون فيه ،  لان المرض خطير جدا ، وفتاك وسريع الانتشار  ، ولا يفرق بين صغير وكبير وامرأة ورجل ومواطن ومقيم ، ولم تسلم منه الدول المتقدمة كأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان وأسبانيا وغيرهم من الدول العظمى ، بالرغم من تقدم و عراقة الخدمات الصحية لديهم مع ارتفاع نسبة الوعي بين مواطنيهم.

القراءة والكتابة والتواصل الإجتماعي والمسابقات مع الاولاد 

لذا ، تثاقلوه الناس داخل المملكة في البداية و تذمروا وتضايقوا منه ، لكنهم عرفوا فيما بعد دواعي فرضه ، وهي سلامتهم التي لا تقدر بثمن ، و أرواحهم التي لا تعوض ،  فبدأوا يتكيفون ويتعايشون معه وانا أحدهم ، مما دفع بنا إلى البحث عن آليات ووسائل للاستفادة منها في أوقات الحظر الطويل داخل المنزل ،  منها  على سبيل المثال لا الحصر ، القراءة والكتابة ، ومتابعة القنوات الفضائية للأخبار والتسلية ،  و تكثيف استخدام شبكات التواصل الاجتماعي  ، وممارسة رياضة المشي، و كذلك ممارسة بعض الألعاب والمسابقات مع الأهل والأولاد ، والتواصل مع الأقرباء والزملاء والأصدقاء عبر الهاتف الجوال او منصات التواصل الاجتماعي ، و الحضور والمشاركة في المحاضرات والندوات وورش العمل والدورات التدريبية من خلال تطبيقات زووم.

 وختم العيار بقوله وهذه الوسائل انعكست بالفعل إيجابا علي و على  أفراد أسرتي  ، لأننا قربنا من بعض أكثر ، كذلك بدأنا نعيد النظر بشكل صادق وجاد في كثير من السلوكيات التي قررنا تعديلها بعد رفع الحظر الكلي ،  وأبرزها : أهمية الصحة والعافية  وضرورة المحافظة عليها بشتى الوسائل والطرق وبالذات الوقائية ، وكذلك أهمية الحرية وضرورة شكر الله ،  ثم ولاة الأمر عليها ، وأهمية زيادة التعاون والتكافل الاجتماعي من خلال برامج التطوع،  و أهمية الاستفادة من الوقت واستغلاله بما يعود بالنفع والفائدة على صاحبه ، وكذلك التقليل من الصرف الكبير الذي يؤدي للإسراف والتبذير ، و محاسبة النفس ومعالجة أوجه القصور ، بالذات في العلاقة مع الله سبحانه و تعالى ، فيما يخص المحافظة على الصلوات في أوقاتها وفي المساجد ، حيث شعرنا بحزن عميق و وموجع بعدم أداء صلواتنا في المساجد ، وبالذات صلوات التراويح خلال شهر رمضان المبارك الماضي ،  وصلوات الجمع.

 

 

 

 

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com