الكهرباء والتعليم عن بعد

الكهرباء والتعليم عن بعد
https://www.kabrday.com/?p=189234
الزيارات: 1540
التعليقات: 0

كتبه : عبدالعزيز السويد 

من المبكر القول بنجاح “التعليم عن بعد” من عدمه، الخروج بنتيجة من تجربة فريدة فرضتها الظروف يأتي بعد معرفة المحصلة التعليمية للطالب والطالبة، والتعليم عن بعد خيار اضطراري ولا يمنع هذا من حصد إيجابياته وتعظيمها للاستفادة منها وحدا للسلبيات والعقبات مستقبلا، وبحكم ارتباط وثيق مفصلي لهذا “النوع” من التعليم بالتقنية لا بد من توافر دعم تقني حقيقي ومتفاعل مع المستخدمين” سهل الوصول إليه” وهو ما لا يتوافر في تقديري حتى الآن، ومثل هذا الدعم المنخفض وأحيانا غير الموجود، تسمع به ولا تلمس منه علاجا تقنيا، حالة سائدة في كثير من الخدمات الإلكترونية الحكومية. وهناك “بعد آخر لم يسلط عليه الضوء، حيث إن “التعليم عن بعد” فرض ارتفاعا للاستهلاك في المنازل للكهرباء “خاصة” انعكس على الفواتير حيث أدت زيادة الاستهلاك إلى دخول “المشترك” لشرائح أعلى وتحمل مبالغ أكبر وبالتالي مزيد من الضغط على دخل الأسرة وهو ما يحتاج إلى تدخل للتخفيف من هذه الأعباء المتزايدة على المواطن.
وعن شركة الكهرباء كتب الزميل قصي البدران في “تويتر” عن حريق شب في عداد منزله بعد تغييره إلى عداد ذكي، الحمد لله على السلامة، ولاحظت تعدد الردود من المتابعين الذي يذكرون حالات مشابهة ارتبطت بالعداد الذكي، وبعض المعلقين أشار إلى أن السبب عدم ربط الأسلاك جيدا بسبب انخفاض مهنية العمالة المكلفة بذلك، ورغم ربط هذه الاستفسارات والتعليقات بحساب شركة الكهرباء على “تويتر” لم ترد، أيضا هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج التي يفترض أنها ترصد شكاوى المشتركين على وسائل التواصل لم أقرأ لها ردا، آمل من الدفاع المدني بما لديه من خبرات واحترافية أن يحقق في هذه المشكلة لطمأنة المواطنين والمشتركين على سلامتهم وسلامة أسرهم وممتلكاتهم.

***
أعلنت شرطة الرياض القبض على عصابة لصوص تخصصت في سرقة إطارات السيارات المتوقفة أمام المنازل بعد إتلاف كاميرات المراقبة، المسروقات، تمكنت هذه العصابة من سرقة 400 إطار، وبيعها من خلال مستودع في حي الغرابي “وعثر بداخله على مجموعة من الإطارات المسروقة، وقد تم استردادها وتسليمها لمالكيها” ، ومن المهم للشرطة الإشارة في بياناتها عن رد المسروقات وكذلك توضيح إجراءات استردادها من قبل أصحابها أو طرق تعويضهم من أموال يعثر عليها لدى الحرامية.

نقلا عن الاقتصادية 

 


التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com