كتاب خبراليوم

ترمبايدن وحسم الخلاف

بقلم : إبراهيم أحمد الزبيدي

بعد أن أنهيت قضاء أغراضي مبكرا هذا المساء مررت بجلسة كبار السن والتي أعتدت أن أجلس معهم بعض الوقت ، لأتنفس عبق الماضي البسيط واتذكر ألوان ولوحات وتفاصيل الأمس الجميل وكنت أتوقع أن موضوع نقاشهم لن يخرج عن المعتاد في كل جلسة إما عن الماشية وأحوالها وأسعارها في الأسواق الشعبية وأخبار الشعير والبرسيم وإما عن قصصهم في الماضي وكيف كانت الأحوال تدار في ذلك الوقت وبعض المواقف الشهيرة  .

وإما عن الأراضي والزراعة والدخن والذرة ولكنني هذه المره فوجئت بموضوع مختلف كلياً ، يتناقشون حوله ولأول مرة وهو موضوع الرئاسة الأمريكية والانتخابات ومن الأفضل لديهم ترمب أو بايدن فوقفت لأستمع لهم وآرائهم بشأن هذا الموضوع وقلت في نفسي حتى الشيبان أشغلهم هذا الموضوع ، فقال العم محمد والله أن هذا الأشقر ما هو زين وقاطعه العم حسين لا والله وأنت الصادق إنه أحسن من هذاك المخرف يقصد بايدن وإنه شراني وعيونه يتقادح منها الشرر،  فقاطعهم العم محسن بقوله يا جماعة الخير إحنا وش دخلنا يفوز هذا ولا ذاك إحنا بلادنا واضحة وسياستها ثابتة مع الجميع ولا عندنا أسرار أو أشياء نخاف منها وكل العالم يحترمنا من شرقه إلى غربه ، ومواقفنا بفضل الله ثم ولاة أمرنا مشهودة من زمن الملك عبدالعزيز الله يرحمه وإلى عهد الملك سلمان حفظه الله والمملكة علاقتها طيبة مع الجميع ولله الحمد .

عشنا بأمن وأمان وسلام ولازلنا نعيش وسيعيش أبناءنا وأحفادنا إن شاء الله وكلنا فدا لأرضنا وديننا وقيادتنا ، بهذه العبارة اختتم العم محسن رأيه المبارك والجميع وافقوا عليه ورددوا كلامه واصلت طريقي إلى المنزل وأنا أحمد الله على نعمة هذه البلاد العظيمة وقيادتها الحكيمة.

المشاركات والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها ولا تمثل الرأى الرسمى للصحيفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com