آخر الآخبار
د . أحمد حسن الشهريكتاب خبراليوم

في مجلس أمير الرياض

د . أحمد بن حسن الشهري 

سعدت بصحبه كوكبة من أعضاء وعضوات جمعية منتدى الخبرة السعودي والعضو الفخري للجمعية الشيخ فرحان بن نايف الفيصل الجربا بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض بمكتبه بقصر الحكم للسلام على سموه بمناسبة صدور قرار معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بإعتمادمنتدى الخبرة السعودي جمعية أهليه بالقرار الوزاري رقم 1743 وتاريخ 11|7|1441هـ.

حيث حظينا بشرف استقبال سموه الكريم لوفد الجمعية وقبل أن نبدأ بشرح أهداف الجمعية ورسالتها التي تسعى لتحقيقها لخدمة الوطن ، كان سموه رعاه الله سباقاً للثناء على ما تقدمه عبر خبراءها من تحليلات ومشاركات عبر وسائل الإعلام المختلفة ، ووسائل التواصل الاجتماعي للدفاع عن الوطن ومكتسباته ضد تلك الأصوات والأقلام المأجورة ، التي مافتئت تسعى للنيل من مملكتنا الغالية حماها الله ،كما أكد رعاه الله على دور العمل التطوعي في خدمة المجتمع ، وما يقع  من دور علي القطاع الخاص ورجال الأعمال في دعم جمعيات المجتمع المدني حيث أثنى حفظه الله على ما قدمه العضو الفخري للجمعية الشيخ فرحان بن نايف الفيصل الجربا من دعم لخدمة المجتمع والوطن.

ومازادنا سعادة وفخر أن سموه الكريم متابع دائم لوسائل الإعلام ، وما يبث فيها لذا كان يثني على الأعضاء بالإسم وهذا ليس غريباً على سموه رعاه الله ، فقد عرف عنه انه قارئ وإعلامي وباحث في شئون الوطن ويسعى دوما للبحث عن المعلومة الصادقة ويسهل للإعلاميين والباحثين والأكاديميين الوصول اليه والتحدث معه كما أن وجود سمو الأمير فيصل في قصر الحكم حيث انطلق منادي التوحيد لهذه البلاد في عهد الإمام الموحد الملك عبد العزيز حين نادى المنادي ( الملك لله ثم لعبد العزيز) يعطي هذا المكان بعداً تاريخياً ووطنيا يستشعره كل من يلج إليه فكيف إذا أضفنا لهذين البعدين بعداً ثالثاً وهاماً – وهو أن هذا المكان وهذه القاعات شرُفت ولمدة خمسه عقود بأن يكون ملك الحزم والعزم سلمان بن عبد العزيز هو من كان يملأها بحكمته وعلمه وثقافته وخبرته التي نهلها من الملك عبد العزيز وأبناءه البررة من بعده حتى أصبح جامعة متنقلة حفظه الله ورعاه .

ولا شك أن وجود الأمير فيصل بن بندر في هذه الدار العامرة ووسط هذا الزخم التاريخي العلمي الثقافي والمعرفي جعل سموه رعاه الله لا يبخل على مرتاديه بالنصح والإرشاد والسؤال والنقاش بل يتعداه للتوجيه والتصويب كيف لا وسموه رعاه الله ينطلق من خبرة واسعة في الإدارة منذ كان نائباً لأمير منطقة عسير ثم أميراً لمنطقة القصيم فلا غرو أن أصبح بيت حكمة بحد ذاته في الإدارة والسياسة والاقتصاد والثقافة وهو خريج العلوم الإدارية من جامعة الملك سعود ، فهو يجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرات المتراكمة المتوارثة.

الأمير بندر في مجلسه العامر يمثل صورة ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس رحمه الله في سياسة الباب المفتوح والقلب المفتوح ، فهو مستمع متميز ينصت للمتحدث وهو يقرأ ما يقال له بحكمته وعلمه ثم يعيد نقاش المتحدث عن تفاصيل حديثة وكأنه يحفظه مسبقاً وهذه صفة متفردة في ولاة أمرنا في بلادنا المباركة – الذكاء الفطري والحكمة والحنكة المشوبة بروح الابتسامة والبساطة والرفق واللين.

وما استمعنا إليه في وقت المقابلة يُعد مرجعاً لخبراء المنتدى في مواصلة عطاءهم فسموه رعاه الله أكد أن بلادنا والحمد لله بتوجيهات القيادة الرشيدة تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار لتحقيق طموحات الشعب السعودي الوفي في صورة مشرقة من اللحمة بين القيادة والشعب في ظل عقيدة الاسلام الصافية الوسطية وقد لا يكفي هذا المقال أن أحيط بمناقب أمير الرياض المحبوب الذي يسعد ويبهج كل من يشرف بلقاءه .

فشكراً سمو الأمير فيصل بن بندر على كريم ضيافتكم وحسن أستقبالكم ، شكرا لمن تتلمذ على يديكم وقرأ فكركم وسياستكم في الإدارة  ، من مسؤولين في مكتبكم ومنسقين وإدارة المراسم والعلاقات العامة على حفاوة الاستقبال وسهولة الإجراءات ، وهذه صورة وأنموذجاً مشرفاً، أتمنى أن يحذوا حذوه كل مسؤول في الدولة للاقتداء بولاة الأمر حفظهم الله ، في تطبيق سياسة الباب المفتوح واستقبال أبناء وبنات الوطن العظيم.

 

رئيس مجلس إدارة جمعية منتدى الخبرة السعودي 

في مجلس أمير الرياض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: