آخر الآخبار
المملكة اليوم

طفلة من “جازان” تكسر حاجز العيب وتحقق ذهبية في الكاراتيه

فاطمة واصلي – جازان 

طفلة كسرت حاجز العيب وتغلبت على خصومها في واحدة من لعب الدفاع عن النفس أنها ( الكاراتية ) تقطن محافظة أحد المسارحة التابعة لمنطقة جازان ” خبر اليوم ” التقت بها وأجرت معها حواراً خاطفاً عن بداية التحاقها باللعبة والإنجازات التي حققتها .

غلا محمد طفلة ذات الـ 11 عاماً من محافظة أحد المسارحة بمنطقة جازان حققت المركز الأول في لعبة الكاراتيه بعد حصدها للميدالية الذهبية وتغلبت على خصوم اكبرمنها سناً وحجماً.

 بداية متى بدأت غلا في لعبة الكاراتيه ؟

بدأت قبل ٧ أشهر تقريباً مع اخوتي الثلاثة وترتيبي الرابعة واوسطهم عمرا والبنت الوحيده ضمن اربعة من الذكور  .

كيف كانت بدايتك وهل وما هي الصعوبات التي واجهتيها ؟

بدايتي كنت متحمسة ومحفزة من قبل أسرتي وشغوفة باللعبة بالإضافة إلى التنافس مع اخوتي على التميز وبخاصة في إتقان جميع المهارت القتالية .

أين كنتِ تتدربين وكيف حققتِ المركز الأول ؟

كنت أتدرب في صالة خاصة على حساب والدي أنا وأشقائي الاربعة أحمد و أسامة و غلا و ريان وجميعهم يمارسون لعبة ( الكاراتية )  .

وقصة تحقيق المركز الأول بعدما حقق أخوها أسامة الميدالية الفضية في بطولة اتحاد اللعبة على المنطقة الجنوبية وكانت هي مشجعة قويه لشقيقها ،  وكانت تحلم في الاشتراك في البطولة وتحقيق الذهبية بأي شكل لتنافس اخوتها .

وتابعت بقولها علم والدي من الكابتن بأن هناك بطولة للناشئات في جدة ، فعرض علي الفكرة للمشاركة ففرحت واستعديت ووعدته بالميدالية الذهبية ، فأقسم انها لها لانه كان يثق في قدرتها على خوض غمار تلك البطولة .

وأضافت بدأت أستعد وأكثف جهودي بداخل الصالة الخاصة من خلال مباريات مكثفة تصل الى سبع مباريات متتالية لتعزيز اللياقة وسرعة التعامل مع المنافس وكنت اتغلب على كل الخصوم بكل سهولة .

بعد ذلك اقترح الكابتن الذهاب الى ظهران الجنوب ، واللعب ضدهم في نادي العرين سافرت الى ظهران الجنوب مع اشقائي وبعض المتدربين في النادي ، خضت مباريات مع خصوم جدد حتى أصقل  مهارتي وأتعود على المنافسات  .

بعد هذا الاستعداد ذهبت الى مدينة جدة كأول مشاركة لي في بطولة رسمية وكنت متحمسة جدا وفوجئت بان خصومي أكبر مني واضخم ، ولكنني استطعت ولله الحمد التغلب على الخوف وانتزاع الفوز بجدارة .

هل تتعارض مشاركاتك في لعبة الكاراتيه مع دراستك ؟

لا ابداً فأنا من المتفوقات في دراستي ومتفانية ولله الحمد .

هل تطمح غلا لمشاركات قادمة اكبر ؟
نعم هي أطمح الوصول للعالمية

كلمة أخيرة : اتقدم بالشكر الجزيل لـ ” خبر اليوم ” على إجراء هذا الحوار والذي كشفت من خلاله بعضاً مما لا يعرفه الآخرين عن ” غلا ” كما وأقدم شكري وتقديري لأسرتي جميعا بلا استثناء

طفلة من “جازان” تكسر حاجز العيب وتحقق ذهبية في الكاراتيه

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. برافو يا غلا يا إبنتي لسه بدري اطمح لكي بالمزيد إنها البدايه يا بطلة
    مدربك محمد محيسن 🌹

  2. كفوا والله عليك ي غلا وهذا شرف كبير لنا طالبه في عمرك تحصل على هذا المركز نسال الله لك التوفيق الدئم

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: