آخر الآخبار
المملكة اليوم

#المسند يقترح : الغاء الدراسة في #رمضان لثلاثة عوامل

أقترح أستاذ المناخ بجامعة القصيم (سابقاً)، ومؤسس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة في السعودية (تسميات) د . عبدالله المسند عبر حسابه الشخصي في “تويتر” أن يظل شهر رمضان الكريم، خارج العام الدراسي برمته ؛ وبمفهوم أخر حسب وصفه وعبارة أخرى توقف الدراسة في رمضان ليس كسلاً وتقاعساً وخمولاً ونوماً كما يظن بعضكم، ولا يعني بالضرورة استسلاماً لعادة اجتماعية ( السهر )؛ بل استجابة لظروف طبيعية بالدرجة الأولى.

وقال في سلسة تغريدات : لهُ فصول “صح النوم” عرض المشكلة .. واقتراح الحل. رسالة إلى معالي وزير التعليم حفظه الله يتزامن رمضان مع فترة العام الدراسي ، وفقاً للنظام الجديد (3 فصول) 27 سنة قادمة تقريباً ..

وتابع في اقتراحه أن يخرج عن نطاق العام الدراسي ليكون إجازة صيفية نحو 6 سنوات على وجه التقريب، حيث إن رمضان يتقدم كل سنة بمعدل 11 يوماً على سلم الشهور الميلادية ، والجدول المرفق يوضح حركة مسار رمضان عبر الفصول الـ 4، والشهور الميلادية، من عام 1441هـ (2020م) حتى عام 1463هـ (2041م)
ولمدة 23 سنة، كما يوضح الجدول متوسط درجات الحرارة الصغرى والكبرى المتزامنة مع رمضان  وطول فترة الصيام بالساعات وذلك وفقاً لمدينة الرياض ، معالي وزير التعليم حفظك الله أثبتت النتائج الميدانية التربوية أن الدراسة خلال رمضان ـ خاصة في الشهور الحارة ـ
مُشيرًا إلى الإنتاجية المتدنية من جهة الطلاب والمعلمين كما الإداريين، وما ذاك إلا لظروف وعوامل 3 هي: طبيعية، اجتماعية، وصحية .. دونك إياها. فالعامل الطبيعي يتمثل بأجواء حارة جداً في فصل الصيف، والذي يُمثل نحو 5 أشهر على الأقل في أجواء السعودية (من مايو حتى سبتمبر)،
متوقعًا سماء فيها صحو وصافية، والشمس ساطعة حارقة ، أما العامل الاجتماعي فيتمثل بعادة اجتماعية سعودية متأصلة، ومن الصعب أن ينفك الناس عنها، وهي السهر طوال ساعات الليل برمضان، سواء أُقرت الدراسة فيه أم لا وهذا أمر مجرب ومشاهد، مما يجعل العملية التعليمية أكثر صعوبة وتعقيدا
والعامل الثالث صحي يتعلق بالبدن، إذ إن الطلاب والطالبات كما المعلمين والمعلمات صائمون، وغالباً ما يكونون في سهر طول الليل، مع أجواء نهارية حارة، وسماء من السحب خالية، وشمس حارقة  فهذا العامل الثالث (العطش والجوع) يتزامن مع السهر والحر، فيدفع إلى اختصار الحصة، وإلغاء الفسحة، وكلها تساهم في ضعف العملية التعليمية، وتدني التحصيل العلمي، بل وأجواء تبعث على الملل والعجز وقلة الإنتاجية، مما يدفع إلى كثرة الغياب من قِبل الطلاب والمعلمين، وهذا أمر محسوس، واسألوا المعلمين إن كنتم لا تصدقون عن فصول “صح النوم”.
وأختتم بقوله عليه أقترح أن يظل شهر رمضان الكريم، شهر القرآن العظيم خارج العام الدراسي برمته؛ بعبارة أخرى تتوقف الدراسة في رمضان ليس كسلاً وتقاعساً وخمولاً ونوماً كما يظن بعضكم  ولا يعني بالضرورة استسلاماً لعادة اجتماعية ( السهر )؛ بل استجابة لظروف طبيعية بالدرجة الأولى  . 
#المسند يقترح : الغاء الدراسة في #رمضان لثلاثة عوامل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: