آخر الآخبار
المملكة اليوم

عادة لاتزال حاضرة في المجتمع الجيزاني .. الحميس أو المحشوش

لعيد الأضحى استعدادات خاصة، وعادات وتقاليد توارثها أهالي منطقة جازان، حتى أصبحت رمزًا لها، ويرتبط العديد من تلك العادات حيث يتسابق الأهالي لتوفيرها، خصوصا في عيد الأضحى المبارك، منها ما ارتبط بتزيين المنازل ومنها ما ارتبط بالمائدة الجازانية، التي تمتاز بالتنوع والأصالة، حيث تقدم وجباتها المتميزة في كل مناسبة، لتكسبها نكهتها الخاصة.

وتُعتبر عادة الاجتماع صباح يوم العيد من العادات المتوارثة في منطقة جازان جنوب غرب المملكة العربية السعودية ومن هذه العادات إعداد وجبات الإفطار وتناولها بشكل جماعي خارج باحات المنازل ، وهذه العادة تكاد تكون موجودة في بعض المناطق الجنوبية غير ان منطقة جازان اشتهرت بها .

ويحرص أهالي منطقة جازان خلال عيد الأضحى المبارك على إعداد الأكلة الشعبية ” المحشوش ”  أو ما يعرف ” بالحميس ”  حيث تعد موروثاً شعبياً منذ القدم، وبهذه العادة يحرص الأهالي على أحياء تراث الآباء والأجداد.

أهالي جازان بعد صلاة العيد يجتمعون ويشاركون بعضهم ويتساعدون في ذبح الأضاحي فمنها مخصص لوجبة الحنيذ، ومنها لإعداد أكلة المحشوش، وهي أكلة شعبية موسمية يتم فيها فصل اللحم والشحم من العظم كل على حدة، ثم يقطع لقطع صغيرة وبعد ذلك يتم طهيه في المساء،

حيث يجتمع أفراد العائلة، بالإضافة إلى العديد من الأكلات الأخرى، مثل الخزين أو السيور اللحم المجفف، ويتم تقطيع اللحم إلى شرائح ثم إضافة كمية كبيرة من الملح عليها، ويتم تعليقها على الحبال في الهواء الطلق لتجف، ثم بعد أسبوع يتم طهيها مع الحيسية  وهذه الأكلة يفضلها كبار السن في جازان، ولا تستخدم إلا في عيد الأضحى.

ولاتزال منطقة جازان كغيرها من مناطق المملكة تتمسك بعاداتها التي توارثتها من اجيال سبقتهم .

عادة لاتزال حاضرة في المجتمع الجيزاني .. الحميس أو المحشوش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: