آخر الآخبار
عامر فلاتهكتاب خبراليوم

غداً .. أحلاهما مُر

على الأقل في نظر متذوقي ( فنون ) كرة القدم ( إما تفرح فرنسا أو يبكي ميسي ) والحالتين أصعب من بعض، فكلاهما جديرين بالتتويج غدا.

لأول مرة في تاريخ ( المستديرة ) فريق ولاعب ينفردان بالنجومية بلا منافس حقيقي طوال عقد من الزمن، الفرنسي على المستوى الجماعي، وميسي على المستوى الفردي.

برؤية معاكسة   ، كأس العالم ٢٠٢٢ كان سيفقد ٥٠٪  من روعته وجماله التكتيكي والمهاري بدون ( الفرنسي وميسي )، فالأول قدم الأداء الجماعي في أجمل لوحة، والثاني قدم الأداء المهاري في أروع صورة.

في رأيي وصول الثنائي للنهائي ميزة أخرى تضاف لمزايا المونديال عنوانها ( البقاء للأفضل )، وتنهي جدلا تاريخيا واسعا حول ثالث الأساطير الكروية العالمية ( بيليه ومارادونا ) ليستحق ( ميسي ) اللقب إذا ما ساهم بفعالية غدا في انتزاع ( شبه المستحيل ) من وسط ( دوامة ) الأداء الفرنسي.

( ميسي الأنموذج )، لا شك أن عدد المتعاطفين مع ( البرغوث ) الأرجنتيني حول العالم يفوقون عدد الجمهور الفرنسي، فعلى مدار عشرين عاما قدم للرياضيين بشكل عام ولاعبي كرة القدم بشكل خاص أروع مثال تاريخي في الالتزام والجاهزية والحضور الذهني والفني ( داخل ) و ( خارج ) الملعب ( هادئ) ( خطر ) ( حاسم ) ( حاضر ) ( جاهز ) ( مهاري ) ( جماعي ) ( تكتيكي ) ( متواضع )  بخلاف الباكين ( كريستيانو ونيمار ) اللذيْن غادرا النجومية من أوسع أبوابها.

( المنتخب الأرجنتيني )

ليس تقليلا من أهمية المدرب وأداء الفريق الجماعي، ولكن واقعيا وفنيا حسم مقابلة الغد يعتمد بشكل كبير على ( فرض جماعية الفرنسي وعزف سيمفونية ميسي ).

( آخر الحكاية، أجمل نهاية )

بترقب غير مسبوق ينتظر الرياضيين والمتذوقين غدا يحمل في طياته خاتمة أجمل مفاجآت المونديال من ثلاثي الإبداع الفريد، ( تنظيم قطري ) ( إمتاع فرنسي ) ( عزف ميسي ).

غداً .. أحلاهما مُر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: