آخر الآخبار
عامر فلاتهكتاب خبراليوم

( التراث والثقافة ) حدود البداية والنهاية

معلومات مغلوطة كثيرة تتداول حول مفهوم التراث والثقافة، ومن ذلك إما محاولة ربطهما بمرحلة أو حقبة تاريخية بعينها أو عادات وتقاليد بوصفها، في حين أن الطبيعي والمسلم به بحسب السنن الكونية الجارية على كل أمور الحياة، أنهما من المتغيرات الحتمية المحال ثباتها على وجه وشكل واحد، ولا ينفك ( ماضيهما عن حاضرهما ) ولا ( حاضرهما عن مستقبلهما )، فمن المؤكد أن ما كان عليه آدم وحواء عليهما السلام ليس كما كان عليه الأنبياء والصحابة والتابعين والمتأخرين حتى يومنا هذا.

وبلاشك فإن عاملي الهجرة والاغتراب لهما ما لهما ( بالتأثير ) وعليهما ما عليهما ( بالاكتساب ) من تأثير في ثقافة وتراث المناطق، خصوصا تلك التي ينتعشان فيها.

بالتالي فأغلب الظن أن لكل زمان أو مئوية إن صح التعبير موروثه وثقافته المكتسبة من الماضي والمتأثرة بالحاضر والصانعة للمستقبل، لاسيما في عصر سهولة ويسر التنقل والاختلاط والإندماج، وعليه فإن اختزال ( التراث والثقافة ) في مأكولات وملبوسات وعادات محددة مخالف للواقع والسنن الكونية، وذلك لكونهما في الأصل مجموعة مكتسبات متراكمة عبر الزمن محلية ومستوردة من مناطق وشعوب أخرى.

لعل الأجدر بالاهتمام والاعتبار هو الحالة المقبولة والمشرفة لنوع وشكل التراث والثقافة موضوع تمثيل ( الوطن ).

( التراث والثقافة ) حدود البداية والنهاية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أحسنت يا أستاذ عامر
    والحضارات على مدارات التاريخ
    ما ازدهرت إلا من خلال التلاقح والتبادل الثقافي
    أما تلك التي اختارت الانزواء والتقوقع
    فقد تقلصت وانقرضت على مر العصور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: