آخر الآخبار
الرياضة

زيادة أجانب أبطال آسيا إلى 5 لاعبين

كشفت تفاصيل المشروع الجديد الذي تبناه الاتحاد الآسيوي، وأطلق حوله نقاشاً عبر القارة، ويتعلق بزيادة عدد اللاعبين الأجانب مع الأندية المشاركة في دوري الأبطال، اعتباراً من “نسخة 2017″، في توجه جديد، ربما يقلب موازين أندية القارة رأساً على عقب، خاصة أن الفكرة يتخوف البعض، من أنها تكبد الأندية وخزائنها الخسائر المالية، في ظل ضرورة زيادة تعاقداتها الموسم المقبل، بشكل غير مسبوق، بحسب صحيفة الاتحاد الأماراتية وموقع 24 اليوم السبت.

وتفيد المتابعات أن التوجه الجديد، أصبح يحظى بدعم عدد لا بأس به من دوريات القارة، خاصة القوية وصاحبة التأثير، والمستفيدة من احتراف لاعبيها خارج الحدود، وعلى رأسها اليابان وأستراليا وكوريا، بالإضافة إلى الصين.

وتتكون “لوبيات” عدة، بين الشرق والغرب، سواء المؤيد أو المعارض، حيث يسعى كل طرف لفرض وجهة نظره، وفي المقابل دعا الاتحاد الآسيوي، المدراء التنفيذيين للروابط المحترفة بـ “القارة الصفراء”، لمناقشة التصور الخاص بالزيادة، خاصة فيما تعلق بقاعدة “3+1″، التي تفرض احتراف الآسيوي لاعباً رابعاً، ووفق التصور الجديد، إما تكون الزيادة 5 لاعبين أجانب من دون تقييد بآسيوي، أو “4+1 آسيوي”.

وكان هذا هو السبب الرئيس في عقد السيمينار المزمع في كوريا يوم 14 نوفمبر (تشرين ثاني) الجاري، لأندية شرق وجنوب آسيا، بينما سيمينار الغرب 26 نوفمبر(تشرين ثاني)، على أن يتم رفع توصية نهائية إلى لجنة المسابقات القارية، لاتخاذ القرار النهائي في هذا الملف.

وتشير المتابعات إلى أن الدوري القطري رحب بزيادة الأجانب في دوري الأبطال، بينما لا يزال الموقف السعودي في حالة ترقب، حيث ينتظر صدور القرار الآسيوي، وبعدها يدعو الأندية السعودية إلى ورشة عمل، ويدرس اتخاذ موقف نهائي، فيما لم يحدد اتحاد الكرة موقفه بشكل نهائي في هذا الملف، كما يدعو لجنة المحترفين لدراسته مع الأندية المحترفة والخروج بتوصيات، سواء بالزيادة الإجبارية لجميع الأندية، أو بترك الأمر حكراً على أنديتنا التي تنافس في الأبطال.

أما عن أهم الدوافع التي تعتبر المحرك الأساسي للمشروع الجديد، كشفت مصادر رسمية بالاتحاد القاري، عن وجود دراسة فنية علمية، تتحدث عن ضرورة اتخاذ قرارات مصيرية، تهدف إلى تضييق الفجوة الفنية بين آسيا وأوروبا وباقي القارات، خاصة في ظل توجه “فيفا” نحو إعادة صياغة بطولة مونديال الأندية، وبحث إمكانية زيادتها لتضم 16 فريقاً أو أكثر، بواقع فريقين إلى ثلاثة من كل قارة، هم بطل ووصيف دوري الأبطال، بالإضافة إلى بطل الكأس بكل قارة، وهو ما يعني ضرورة أن تنافس الأندية الآسيوية في المعترك العالمي، خاصة أن البطولة مرشحة لأن تقام في معظم سنواتها، بقارة آسيا حيث تستضيفها اليابان بشكل دوري.

ووفق الدراسة الفنية للاتحاد القاري، يكون تضييق الفجوة بين أندية القارة، ونظيرتها في بطولة عالمية بحجم مونديال الأندية، بداية الطريق لتضيق الفجوة بين المنتخبات الوطنية في آسيا ونظيرتها في أوروبا وباقي القارات، مع التشديد على ضرورة أن يتم السماح للاعبين المحليين بالاحتراف داخل القارة وخارجها.

زيادة أجانب أبطال آسيا إلى 5 لاعبين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: