آخر الآخبار
التعليم

“التعليم” تستعرض التجارب الرائدة لمعالجة الفاقد التعليمي لمدارس الحد الجنوبي

خبر اليوم – زهير الغزال – الحد الجنوبي

عقدت الإدارة العامة للإشراف التربوي اليوم الاثنين 28/2/1438هـ لقاءً عن “الدور الإشرافي لمواجهة الفاقد التعليمي في مدارس الحد الجنوبي ” برئاسة وكيل التعليم (بنات) د. هياالعواد ومشاركة مديرات إدارات /أقسام الإشراف التربوي بمناطق ومحافظات الحد الجنوبي (عسير- نجران- جازان- صبيا- سراة عبيدة) عبر برنامج لقاء .

افتتح اللقاء بكلمة سعادة وكيل التعليم الدكتورة هيا بنت عبدالعزيز العواد ذكرت فيها جهود وزارة التعليم بتسخير الإمكانات لحماية ابنائنا الطلاب والطالبات وكافة منسوبي التعليم في إدارات التعليم بالمناطق الجنوبية في المملكة وتفويض مديري التعليم في هذه المناطق باتخاذ القرارات المناسبة لضمان سير العملية التعليمية وتوفير أكبر قدر من فرص التعليم في ظل ظروف عاصفة الحزم مع المحافظة على أمن وسلامة الطلاب والطالبات دون تعرضهم لأي اخطار. حيث شكلت لجنة يرأسها معالي وزير التعليم لمتابعة التعليم في الحد الجنوبي وتقديم اختبارات الطلاب ونقلهم مدارسهم إلى مواقع اخرى آمنة وتخفيض زمن الحصص .

وذكرت العواد  أنه مع تطور الاحداث أغلقت الكثير من المدارس وحول الطلاب والطالبات إلى مدارس بديلة مما يأخذ جزءاً من الفترة التعليمية والجزء الفاقد يتم تعويضه عن طريق البدائل التعليمية حيث تم تصميم دروس إلكترونية يتم بثها عبر المواقع التعليمية عن بعد، إضافةً إلى مد فترة العمل في مدارس التوأمة لخمسة أيام وأعيد تنظيم المدارس المستضيفة، وتوفير النقل المدرسي وفق ما تقتضيه تقارير اللجان الأمنية .كما تم تفعيل مراكز الدعم في إدارات التعليم والمدارس الافتراضية، وإعداد منشورات توعوية لأولياء الأمور لتعريفهم بالبدائل التعليمية وخيارات التعلم المتاحة، حيث تم تنسيق فرق العمل لتفعيل التدريب الإلكتروني وإعداد خطة العمل للبدء في تقديم الخدمات الإشارية والتوجيهية والاشرافية والتدريبية لكل عناصر العملية التعليمية، وتنسيق الدعم الموجه نحو إدارات التعليم في الحد الجنوبي من قبل جميع قطاعات الوزارة وفق خطة عمل متكاملة.

واختتمت العود كلمتها بتركيز الاهتمام بالطلاب والطالبات في الحد الجنوبي كونهم مصدر فخر وأبناء مناطق ومحافظات أثبتت أنها سد منيع في مواجهة أعداء الوطن،  مبينة أن هذا اللقاء سيخرج بحلول ابداعية وتجارب رائدة جاري توثيقها تجعل مخرجات التعليم في الظروف الصعبة لا تقل عنها في الظروف الطبيعية.

من جانبها اشارت مديرة عام الاشراف التربوي (بنات) بالوزارة الاستاذة نهاية الخنين أن التعليم حق مكتسب للجميع بصرف النظر عن أي وضع سياسي أو اقتصادي تمر به أي دولة، ومن هنا تولي المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة التعليم اهتماماً ورعاية بالغة بالتعليم بكافة ظروفه لاسيما الوضع الحالي القائم في الحد الجنوبي، ونحن نعيش الآن مستجدات طارئة تتمثل في ظروف الحرب على حدنا الجنوبي الأمر الذي أثر نسبياً جراء ذلك على مستوى التعليم مما جعل توحيد الجهود على كافة الاصعدة أمراً حتمياً للحد من الفقد التعليمي في المدارس الواقعة ضمن هذا النطاق. مؤكدةً  رعاية واهتمام وكيل التعليم (بنات)  شاكرةً الجهود المبذولة والمضاعفة من قبل القيادات الاشرافية في مناطق الحد الجنوبي في توفير المناخ الصحي لتمكين التعليم وحرصهن على تنفيذ كل ما من شأنه الارتقاء بالميدان التعليمي وتطويره والحد من الفاقد التعليمي في مدارس الشريط الحدودي.

“التعليم” تستعرض التجارب الرائدة لمعالجة الفاقد التعليمي لمدارس الحد الجنوبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: