المملكة اليوم

د. الفهد : نسعى لتعزيز الأمن الفكري في المجتمع وطرق التفكير السليم للشباب

حمد الجمهور – الرياض 

أكد نائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية الدكتور عبدالله بن سليمان الفهد ، أن الجمعية تعمل دائمًا وفق خططها الإستراتيجية ورسل السلام إلى تعزيز الأمن الفكري عند منسوبيها كباقي المؤسسات المعنية في المملكة ، وتعمل على تفعيل الحس الوطني من خلال مناهجها في جميع المراحل ، التي تتضمن مجالاً خاصاً بالتربية الوطنية .
جاء ذلك في أمسية ألقاها في ثلاثية أحمد بن بندر السديري ، عن ” أدوار جمعية الكشافة في تعزيز الأمن الفكري” ، بين فيهاً أن الجمعية تنفذ العديد من الفعاليات في مختلف المناسبات التي تهدف إلى المساهمة الفاعلة في نشر طرق التفكير السليم بين أوساط الشباب وتصحيح المفاهيم الفكرية كالوسطية ، والوعي والاعتدال وذلك لتربية المجتمع على الفضيلة والمواطنة الصالحة ، وتعزيز قدراتهم ضد أي أفكار منحرفة أو مزاعم ضالة ، وامتلاك الحصانة الفكرية والمعرفية بما يعزز من قدرتهم على أداء رسالتهم الوطنية والإنسانية في المحافظة على مكتسبات الوطن .
وقال الدكتور الفهد أن الإعلام له دور مهم في كشف المخططات التي ترسم في سبيل إحداث البلبة ونشر الشائعات المظللة .
وزاد هذه الأفكار التي تتبناها بعض المواقع الإعلامية ووسائل التواصل هي أفكار معادية لا تريد بالمجتمع الخير أو الصلاح ولكنها وسيلة لخلق الفوضى والتشتت وهي مواقع ترسل رسائلها بشكل دقيق من قبل أعداء الإسلام الذين يدرسون ثقافة الشعوب من خلال الرأي المطروح بوسائل التواصل ومن ثم محاولة التأثير على الشباب وجرهم لما يراد لهم الوقوع فيه من الانحراف والتشدد والعصيان خاصة في وسائل الإعلام الجديد الذي أصبح وسيلة لخلق الخلافات وزرع الفتن والتأثير على المتابعين بتبني بعض الأطروحات المعادية للعقيدة والدين وامن المجتمع .
من جانبه أكد احمد بن بندر السديري أن المجتمعات الإسلامية أصبحت مستهدفة من قبل كثير من حسابات وسائل التواصل التي تبنى الأفكار المعادية للقيم الإسلامية والمجتمعية وذلك بالترويج للفكر المنحرف والتشجيع على الانسياق خلف مواقع مشبوهة تعمل ضد الإسلام ومحاربة لقيمه السمحة وتحرض على المجتمع الإسلامي المحافظ على العقيدة الإسلامية والأخلاق الإسلامية لشرخ العلاقات الاجتماعية المترابطة .
وقال إن الواجب على المجتمعات الإسلامية وخاصة بالمملكة العلم بان هناك من يخطط ليل نهار من اجل إحداث الخلاف والفرقة بين أبناء المجتمع فهم يرون أن المجتمع السعودي في حال من الخير والتعاضد والتعاون والالتفاف خلف القيادة الرشيدة وهذا لا يروق لهم ويريدون المجتمع المتحارب المعادي لبعضه البعض بنشر الشائعات والكذب والتحريض وهذا لن يتحقق بتوفيق الله .
وزاد الواجب على المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية القيام بدور أكثر فاعلية للتحذير من مخاطر مصدري الإشاعات و الأخبار المكذوبة التي يكون مصدرها غير معروف بمواقع التواصل وأنهم هم أعداء المجتمع والوطن وان يوضحوا للمجتمع وبخاصة الشباب العداء المتزايد الذي يستهدف المملكة بلاد الحرمين الشريفين من قبل أهل الشر والزيغ والظلال .

المشاركات والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها ولا تمثل الرأى الرسمى للصحيفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com