المملكة اليوم

الزبيدي لـ” خبر اليوم ” : نجوت من قذائف الحوثيين وتوقعت الموت بلدغات الثعابين

خبراليوم – غندور أحمد 

قبل أكثر من شهر ين تقريبا وجد رجال الجيش السعودي الباسل الجندي بحرس الحدود إبراهيم صالح الزبيدي مصابا بشظايا متفرقة في جسده أسفل جبل سهوه بالربوعة ” خبر اليوم ”  حاورت الزبيدي الذي غادر مستشفى قوى الأمن بالرياض إلى منزله بحي السنانية بمسقط رأسه بالمظيلف بمحافظة القنفذة  والذي تحدث عن قصة إصابته وأمنياته وتطلعاته فإلى هناك . 

قصة الإصابة وفقدان الرفاق

في البداية قال الزبيدي عن قصة إصابته كنت أقف مع اثنين من رفاقي بمركزنا بجبل سهوة نراقب الحدود ولكن تفاجآنا بهجوم غادر وإطلاق قذائف تجاهنا من عدة اتجاهات فصمدنا للدفاع عن حدودنا للحيلولة دون دخول المهاجمين لمركزنا ومن ثم التسلل للبلاد فبادرنا بإطلاق النار للرد على مصادر النيران ولكن احد قذائف العدو سقطت بالقرب منا فأصابتني منها عدة شظايا في قدمي اليمنى واليسرى من الفخذ حتى القدمين فحاولت الوقوف والعودة لسلاحي ولكن شظايا قذيفة أخرى اصابة في هذه المرة ظهري بالقرب من كليتاي فحاولت الوقوف ولكن اتزاني اختل فسقط من الجبل لأجد نفسي أصارع آلامي وأحاول العودة لقمة الجبل لأطمئن على رفيقي إلا أن إنني لم استطع .

وتابع  ” الزبيدي ” حديثه بقوله تمنيت لحظتها الموت لتكتب لي الشهادة توقف القصف ولم اعد اسمع أي أصوات ففكرت في الصعود للجبل مرة أخرى ولكن قدماي لم تعد تحتمل ففضلت الزحف باتجاه أسفل الجبل فأعياني التعب وفقدت الوعي واستمريت كذلك إلا إن دورية للجيش السعودي لاحظني أفرادها وجودي في منتصف الجبل فسارعوا لنجدتي وإسعافي فتم نقلي إلى مركز الغايل بظهران الجنوب ومنها إلى المستشفى بخميس مشيط ومنها تم نقلي بالطائرة إلى جده ومنها إلى مستشفى قوى الأمن بمكة المكرمة وبعدها تم نقلي لمستشفى قوى الأمن بالرياض لاستكمال العلاج .

تمنيت الشهادة وخفت من لدغ الثعابين

أما عن أصعب اللحظات في حياته فيقول ” الزبيدي ” : قبل إن افقد الوعي تمنيت الموت شهيدا بعد إصابتي بشظايا قذيفة الهاون التي أصابتني إلا إنني توقعت الموت بلدغات الثعابين والعقارب المنتشره بالجبل فانا والكلام ” للزبيدي ”  أصبحت عاجز عن الدفاع عن نفسي حتى من النمل فما بالك بأفعى فاستمرت تلك الهواجس تطاردني حتى فقدت الوعي 

أمنيات وطموحات الزبيدي

أما عن أمنياته وطموحاته فقال أتمنى العودة لساحات القتال للدفاع عن عقيدتي ووطني ونيل النصر أو الشهادة وان كتب لي البقاء بعد النصر بإذن الله فلي امنية بان يتم نقلي لمسقط راسي في القنفذة أو داخل مراكز حرس الحدود الأخرى بمنطقة مكة المكرمة وسداد ديوني بمصرف الراجحي والتي أثقلت كاهلي فانا لست متزوجا ولكنني أتولى الصرف على أمي المسنة وأخي الصغير وشقيقاتي الذين ليس لهم مصدر دخل بعد راتبي إلا الضمان الاجتماعي ومساعدات المحسنين من أهل الخير.

‫2 تعليقات

  1. والله مثل هذا المفروض الدوله تسدد عنه كل شي وتعطيه بيت. وتضمن له كل شي

  2. الله يشافيه ويشافي كل جنودنا البواسل وينصرهم نصر مؤزر غ اعدائهم واعداء وطننا

    للاسف جنودنا اصابهم احباط فتكرار المطالبه يوحي بنقص الهمه فلنتساعد معهم ولتكن البنوك شريك باعطائهم الهمه ورفع المعنويه واسقاط المديونيات عنهم او تخفيضها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com