المملكة اليوم

مستشار أسرة وطفولة لـ(خبراليوم ) : 3 حلول لحماية الأسر من التعنيف

عبدالرحمن العاطف – مكة 

قال المستشار الاجتماعي المتخصص في مجال الاسرة و الطفولة الاستاذ انس بن حسن عاشور تعليقاً على حادثة#معنفة_سكاكا والتي حدثت قبل يومين من الأن وتفاعلت معها وزارة العمل والتنمية الإجتماعية انه انتشرت في الاونه الاخيرة ظاهرة تعد من اخطر الظواهر الدخيلة على مجتمعاتنا وتعتبر من اهم الظواهر التي تقوم على هدم الاسرة و تفكك و تزعزع العلاقات الاسرية لاي مجتمع كان الا وهي ظاهرة التعنيف لافراد الاسرة سوا كانت تجاه الزوجة او الابناء . 

وتابع بقوله وقد صادفة هذه المرة معنفه في مدينة سكاكا و هي تقوم بالاستنجاد و محاولة الحصول على حماية من معنفها و قامت بنشر صور توثق فيها هذا الاعتداء و التعنيف و كانها توجه رساله اخيره لمحاولة النجاة بنفسها ولبشاعة وقساوة ما لقيته من يد معنفها ، مضيفاً وهنا اقف لاسرد لكم ما قد يحصل لكثير من الحالات التي لربما لم تجد من يسعفها او يقوم باخذ يدهم لبر الامان ، فاما تعذيب و اهانه او خوفا من الفضيح لاهل المعنفه او تدخل من الابناء ليلقا نفسة بين نارين اما وقفه لانقاذ امه المكلوله او عقوقا لوالده .

وأستطرد عاشور في كلامه وقال ولربما ياخذ منحنا اخر يكون فيه هو الضحية لعناد بين الوالدين كما راينا قبل اشهر في قضية الطفلة المعنفه ، وكما يعلم الجميع ان اساس المجتمعات هو الاسر وعند حدوث خلل في هذه الاسر تصبح المجتمعات في تفكك و انهيار ، وهنا وبدورنا كمختصين في هذا المجال اقترح على وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والقائمين عليها ، بعض الحلول والتي باذن الله والتي قد تجني ثمارها و تكون سببا في حماية الاسرة و الطفولة من تكرار تعنيفهم :

اولا: وضع نظام لحماية الاسرة : وجب على وزارة العمل و التنمية الاجتماعية ان تقوم بدورها على اكمل وجه و بحزم للحفاظ في كيان الاسرة و رعاية الطفولة و حمايتها من اي خلل قد يصيبها ، وقد ذكرنا في كثيرا من الحالات السابقة بضرورة وضع نظام لحماية الاسرة و صد المعتدي و عقابه دون التساهل او التهاون في مثل هذه الحالات مع نشرها بما يضمن حق الاسرة ويكفل حقوقها وردعا لتكرار مثل تلك الحالات .
ثانيا : رقم موحد لاستقبال البلاغات : وجود رقم موحد وسريع لاستقبال البلاغات لمثل هذه الحالات و سرعة التجاوب معها والوصول اليها وحمايتها حتى يتم الفصل فيها
ثالثا : مراكز خاصة للعلاج : إنشاء مراكز لعلاج المعنيفين و واعادة التكيف لحالات التعنيف اجتماعيا و نفسيا بحيث تأهلهم لتجاوز هذه الاضرابات وتحافظ على بقاء الاسرة ضمن ايطارها الاجتماعي ، وتقوم هذه المراكز على نخبة من الكوادر المختصة اجتماعيا و نفسيا لمثل هذه الحالات ، وليست كما هو موجود مع الاسف الشديد في دار رعاية الفتيات او رعاية الشبان ، ولابد ان انوه لخطورة هذه الظاهرة و تفشية في المجتمع و انها تقوم بهدم نواة المجتمع وهي الاسرة .

تعليق واحد

  1. وربي انك ترعاء قال متخصص هههه هذا الي يكذب ويصدق كذبته هذا شغال فزمزم ماعنده ماعند جددتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com