آخر الآخبار
المملكة اليومتقارير وتحقيقات

بالصور .. الحجاج ينعشون الأسواق ومطوفة: نتمنى صنع في مكة

خبراليوم – حامد القرشي : تصوير – لؤي حزام – مكة 

شهدت الأسواق والمراكز التجارية بمكة المكرمة هذه الأيام انتعاشاً ملحوظاً في المبيعات وحركة كبيرة من حجاج البيت الحرام حيث شهدت الأسواق حركة دؤوبة ونشطة لشراء الحجاج مستلزماتهم وحاجايتهم والعديد من الهدايا التذكارية.

وأوضح سلطان السلطان ( مختص اقتصادي ) أن أسواق مكة المكرمة تشهد خلال موسم الحج إقبالاً شديداً، وقوة شرائية كبيرة على شراء البضائع والسلع والهدايا التذكارية، من قبل ضيوف الرحمن لإهدائها لأقاربهم وأصدقائهم لدى عودتهم لافتاً إلى أن هدايا الحجاج تعتبر ذكرى عطرة من الديار المقدسة وتوثيق لرحلة حجهم وتخليداً لرحلتهم الأبرز في حياتهم مبيناً أن الهدايا في متناول الجميع للغني والفقير ومتوسط الدخل ومتوفرة في الأسواق أبرز الهدايا ذات الدلالات الرمزية المرتبطة بالمكان مثل مجسمات الكعبة المشرفة وجبل الرحمة وغيرها هي مطلب كل حاج كما أن هناك انواع للهدايا منها الشخصية ومنها المعنية للاهل والأقارب والأصحاب مضيفاً أنه تنوعت مشتريات ضيوف الرحمن بين السبح والأحجار الكريمة والملابس وصور الحرمين الشريفين وتسجيلات القرآن الكريم من المسجد الحرام، والأجهزة الالكترونية والأقمشة مبيناً أن الحجاح يصخون ملايين الريالات على الهدايا.

وتقول المطوفة في مؤسسة جنوب آسيا و الكاتبة في صحيفة مكة فاتن محمد حسين يعد موسم الحج من أكبر المواسم الذي يدر دخلاً كبيرا لخزينة الدولة في كافة القطاعات وهي بالمليارات من الدولارات حيث تنتعش الحركة الاقتصادية بصورة كبيرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو ما يدعم رؤية ٢٠٣٠ م في إيجاد موارد أخرى غير نفطية لانعاش الاقتصاد السعودي .

وأبانت المطوفة فاتن أن الهدايا تعتبر من القطاعات التي تدر دخلاً عالياً للتجار واصحاب المحلات التجارية ويُشترى عادة الحجاج كل ما يرتبط بمكة المكرمة والمدينة المنورة من تحف ولوحات ومجسمات تمثل الكعبة والمقام وحجرة الرسول وصاحبيه ونموذج لمفتاح الكعبة ، وصور المسعى بالاضافة الى شراء السبح والسجاجيد للصلاة و التحف الصغيرة والأنتيك . والنساء عموماً هن اكثر الفئات اقبالاً على الشراء ..كما ان هناك نقطة مهمة وهي ولع الحاجات لشراء الذهب رغم ارتفاع أسعاره بالنسبة للسوق العالمية فهن يجدن فيه ذكرى وبركة ، وكذلك شراء الأقمشة وخاصة المستوردة من مختلف دول العالم. والحاجات من ذوات المستويات الاقتصادية العالية يذهبن القزاز لشراء أدوات الزينة و المكياج المستوردة من الدول الأوربية ، والتي غالباً لا تتوفر في بلادهم التي وتعتمد على الانتاج المحلي .

وأضافت قائلة : الملاحظ للأسف أن بعض المشتريات يشتريها الحاج ويفاجأ انها مستوردة من دول أخرى مثل الصين وتايوان كالتحف وبعضها من بلاد الشام وتركيا مثل السجاد وحقيقة الحاج يتمنى ان يقتني شيء صنع في مكة ، او صنع في المدينة المنورة .. وهذا ما تعمل عليه هاتين المدينتين المقدستين في المستقبل القريب إن شاء الله.

بالصور .. الحجاج ينعشون الأسواق ومطوفة: نتمنى صنع في مكة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: